ما أسباب غرق شوارع العقبة في كل شتوة؟
اخبار البلد-
بضع ساعات من تساقط الأمطار كانت كافية لتحويل مدينة العقبة من ثغر الأردن الباسم الى ثغر الأردن الغارق.
سوء وتردي البنية التحتية لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تسبب في إغلاق عدد من الشوارع، وحدوث فيضانات في كثير من المناطق والاحياء السكنية، فيما عبر مواطنون وسياح عن استيائهم من تردي البنية التحتية في المدينة.
وتعرضت المدينة الخميس الى عاصفة مطرية ورعدية تساقطت على إثرها أمطار غزيرة في معظم مناطق المحافظة.
ورغم إعلان سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إنفاقها مئات الملايين من الدنانير على إعداد وتجهيز البنية التحتية، إلا أن الأخطاء المتعلقة بتصميمها وصيانة مجاري تصريف المياه تتكرر كل عام تقريبا وفي نفس المناطق.
فخلال الأعوام السابقة داهمت المياه مناطق الوحدات الغربية وجسر الشامية ومناطق الشلالة والمشاريع الاستثمارية على الشاطئ الجنوبي، وتسببت بخسائر في الأرواح والممتلكات، وهو ذات المشهد الذي تتكرر بنفس المناطق، مما يدل على قصور وعجز واضح في التخطيط حول كيفية التعامل مع الحالات الجوية.
وكانت "السبيل" تابعت قبل أعوام عطاء السد الترابي الذي بني في منطقة وادي اليتم، ليعمل على تجميع مياه الأمطار، الا أن شبهات الفساد التي أثيرت حوله ساهمت في تعطيل انجاز المشروع الحيوي.
ودعا خبراء الى إعادة إنشاء السد الترابي في منطقة وادي اليتم، والاستفادة من كميات الأمطار المتجمعة في تلك المنطقة في مشاريع زراعية بالاضافة الى تفعيل بناء شبكة الانذار المبكر في منطقة رأس النقب.
كما دعوا الى قيام سلطة العقبة بواجبها في التخطيط مع مختلف الأجهزة الرسمية بشكل جيد ووضع رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع مياه الأمطار والاستفادة منها وحماية الاستثمارات وخصوصا في المنطقة الجنوبية ومنطقة المطار من السيول الجارفة، خصوصا وأن مياه الامطار داهمت مبنى المغادرين في مطار العقبة الذي لم يمض عام على بنائه سوى وقت قصير.
وانتقد خبراء الحلول الترقيعية التي تتعامل معها السلطة خلال إدارة الازمات، من خلال شفط المياه بتنكات كبيرة بدلا من الصيانة الدورية لقنوات تصريف المياه وإنشاء العبارات الصندوقية في العديد من المناطق.
من جهتها بررت سلطة العقبة الفياضانات بكمية الهطول الكبيرة للأمطار خلال اليومين الماضيين، مبينة ان الهطول الكبير تسبب في عجز قنوات تصريف المياه عن التعامل معه.
وتسببت الامطار بانقطاع التيار الكهربائي عن بعض الاحياء السكنية والطريق الخلفي وساحة 4، وقامت شركة الكهرباء بإعادة التيار الكهربائي لهذه المناطق.
وانتقد العديد من المواطنين ضعف الاستعدادات التي تتغنى بها سلطة العقبة في التعامل مع الحالة الجوية، كما وثقوا عبر مواقع التوصل الاجتماعي الفيضانات وهي تداهم صالة المسافرين في مطار الملك حسسين الدولي بالاضافة الى إغلاق شارع الفنادق الذي يعد شارعا حيويا في مدينة العقبة بالمياه، مطالبين في الوقت ذاته بمحاسبة المقصرين.
وكان العقباويون استيقظوا ليلة الجمعة على هطول أمطار غزيرة داهمت العديد من المنازل وتسببت بالعديد من المشاكل لهم، ما دفعهم الى التعبير عن سخطهم من أداء سلطة العقبة.
الى ذلك، فتحت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة غرفة عمليات للتعامل مع الاحوال الجوية خلال العاصفة المطرية، وبالتعاون مع جميع الاجهزة الرسمية، واستفرت جميع الاجهزة الرسمية لفتح الطرق وازالة الاتربة وشفط المياه من الشوارع بالاضافة الى انقاذ المواطنين العالقين بسبب مياه الامطار.
وتعرضت المدينة الخميس الى عاصفة مطرية ورعدية تساقطت على إثرها أمطار غزيرة في معظم مناطق المحافظة.
ورغم إعلان سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إنفاقها مئات الملايين من الدنانير على إعداد وتجهيز البنية التحتية، إلا أن الأخطاء المتعلقة بتصميمها وصيانة مجاري تصريف المياه تتكرر كل عام تقريبا وفي نفس المناطق.
فخلال الأعوام السابقة داهمت المياه مناطق الوحدات الغربية وجسر الشامية ومناطق الشلالة والمشاريع الاستثمارية على الشاطئ الجنوبي، وتسببت بخسائر في الأرواح والممتلكات، وهو ذات المشهد الذي تتكرر بنفس المناطق، مما يدل على قصور وعجز واضح في التخطيط حول كيفية التعامل مع الحالات الجوية.
وكانت "السبيل" تابعت قبل أعوام عطاء السد الترابي الذي بني في منطقة وادي اليتم، ليعمل على تجميع مياه الأمطار، الا أن شبهات الفساد التي أثيرت حوله ساهمت في تعطيل انجاز المشروع الحيوي.
ودعا خبراء الى إعادة إنشاء السد الترابي في منطقة وادي اليتم، والاستفادة من كميات الأمطار المتجمعة في تلك المنطقة في مشاريع زراعية بالاضافة الى تفعيل بناء شبكة الانذار المبكر في منطقة رأس النقب.
كما دعوا الى قيام سلطة العقبة بواجبها في التخطيط مع مختلف الأجهزة الرسمية بشكل جيد ووضع رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع مياه الأمطار والاستفادة منها وحماية الاستثمارات وخصوصا في المنطقة الجنوبية ومنطقة المطار من السيول الجارفة، خصوصا وأن مياه الامطار داهمت مبنى المغادرين في مطار العقبة الذي لم يمض عام على بنائه سوى وقت قصير.
وانتقد خبراء الحلول الترقيعية التي تتعامل معها السلطة خلال إدارة الازمات، من خلال شفط المياه بتنكات كبيرة بدلا من الصيانة الدورية لقنوات تصريف المياه وإنشاء العبارات الصندوقية في العديد من المناطق.
من جهتها بررت سلطة العقبة الفياضانات بكمية الهطول الكبيرة للأمطار خلال اليومين الماضيين، مبينة ان الهطول الكبير تسبب في عجز قنوات تصريف المياه عن التعامل معه.
وتسببت الامطار بانقطاع التيار الكهربائي عن بعض الاحياء السكنية والطريق الخلفي وساحة 4، وقامت شركة الكهرباء بإعادة التيار الكهربائي لهذه المناطق.
وانتقد العديد من المواطنين ضعف الاستعدادات التي تتغنى بها سلطة العقبة في التعامل مع الحالة الجوية، كما وثقوا عبر مواقع التوصل الاجتماعي الفيضانات وهي تداهم صالة المسافرين في مطار الملك حسسين الدولي بالاضافة الى إغلاق شارع الفنادق الذي يعد شارعا حيويا في مدينة العقبة بالمياه، مطالبين في الوقت ذاته بمحاسبة المقصرين.
وكان العقباويون استيقظوا ليلة الجمعة على هطول أمطار غزيرة داهمت العديد من المنازل وتسببت بالعديد من المشاكل لهم، ما دفعهم الى التعبير عن سخطهم من أداء سلطة العقبة.
الى ذلك، فتحت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة غرفة عمليات للتعامل مع الاحوال الجوية خلال العاصفة المطرية، وبالتعاون مع جميع الاجهزة الرسمية، واستفرت جميع الاجهزة الرسمية لفتح الطرق وازالة الاتربة وشفط المياه من الشوارع بالاضافة الى انقاذ المواطنين العالقين بسبب مياه الامطار.