حرب إخوانية ضد الفلاحات واتهامه بالغباء..!

اخبار البلد

لم تنتظر كوادر الجماعة الاخوانية بنسختها الأصلية طويلا للاجابة على محاولات المرشد العام الأسبق سالم الفلاحات تأسيس حزب جديد يحمل اسم الشراكة والانقاذ، متهمين الفلاحات بالغباء وعدم الاستفادة من دروس السابقين من اعضاء الجماعة الذين حاولوا تأسيس احزاب دون اذن الجماعة ومباركتها. 
اول الاجابات جاءت على صفحة القيادي الاعلامي في الجماعة علاء برقان احد ابرز قيادات الصف الثاني في الجماعة والمشرف على قناة اليرموك حيث استعار جملة العالم اينشتاين التي تقول «الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة» مضيفا عليها تعليقه بوجوب اضافة هذه العبارة ضمن قوانين تأسيس الأحزاب. جدار برقان الافتراضي لم يختلف كثيرا سوى في القسوة الضمنية عن رد فعل الجماعة ذاتها، والتي لوحت في اول رد فعل لها بضرورة الالتزام بالمؤسسية في الجماعة والقرارات الصادرة من مؤسساتها التنظيمية والشورية وعدم انتساب اعضاء الجماعة الى هذا الحزب دون قرار رسمي من الجماعة. 
وأكدت الجماعة بأن قرار الحزب الجديد سيتم عرضه على الاطر القيادية والتنظيمية داخل الجماعة لدراستها واتخاذ الاجراءات والقرارات المناسبة ولم يستبعد قيادي في الجماعة ان يتم فصل من يقوم بالانتساب الى الحزب الجديد اسوة بما حدث مع جماعة «زمزم» فالجماعة حسب قوله تقيس بمسطرة واحدة. اينشتاين الجماعة يرى بأن مصير الحزب الجديد لن يكون أحسن حالا من مصير «زمزم» التي منيت بخسارة كبيرة في الانتخابات الماضية وكذلك الجماعة الجديدة مذكرا بالعودة اكثر الى الوراء وقراءة ما حدث للقيادات التي غافلت الجماعة وذهبت الى حزب الوسط الاسلامي ويقرأ مصيرها ونهايتها. تذكير الجماعة للخارجين من صفوفها لا يستند الى اساس ضعيف بل الى حركة التفافية كبيرة تقودها الجماعة وعلى لسان رجلها القوي زكي بن ارشيد الذي قام بارسال رسائل ايجابية جدا للدولة والسلطة في آن واحد بخصوص ورقة الملك النقاشية السادسة فيما رصدت جهات اعلامية التحول النوعي لصحيفة السبيل وعلى صدر صفحتها الأولى التي تماهت مع الصحف اليومية الأخرى بابراز صورة الملك وقبلهما كانت الصقورية ديما طهبوب ترد الصاع صاعين للمعارض ليث شبيلات الذي انتقد مدحها للورقة النقاشية السادسة. الجماعة الاخوانية رائدة في علم اللوغريتمات الحكومية وتدرك جيدا متى تخفض رأسها ومتى تطلق العنان لشهواتها في السلطة كما يقول مراقب سياسي شغل مناصب رفيعة، فهي قادرة على اعادة انتاج علاقة مع السلطة عبر اعادة التموضع السياسي للجماعة كما فعلت ذلك خلال منتصف ثمانينيات القرن الماضي بعد الأزمة مع سوريا والتي دفعت بالراحل الحسين رحمه الله الى الاعتذار من دمشق، فهذه الخبرة سهل استحضارها والبناء عليها لاسترداد العلاقة مع السلطة الجاهزة للعلاقة مع الجماعة ولكن باشتراطات جديدة قامت الجماعة بتنفيذ كل بنودها حتى اللحظة. اعادة تموضع الجماعة السياسي يؤهلها لانهاء خصومها الذين يعتاشون حتى اللحظة على خصومتها مع السلطة فقط، بعد ان كشفت الاحداث الأخيرة بأن وزنهم الشارعي محدود جدا وان بروزهم كان جهدا رسميا وسندا اعلاميا من روافع السلطة الاعلامية ليس اكثر مما يعزز الرأي القائل بأن الجماعة الاخوانية قادرة على استيعاب الصدمة وقادرة على تجميد الأبناء الخارجين من رحمها واستخدامهم كخلايا جذعية لعلاج امراض الجماعة واخطائها، 
كما يفعل العلماء الآن بتجميد الأجنة وتخزين الخلايا الجذعية قذائف إخوانية من العيار الثقيل ضد الشراكة والإنقاذ حرب إخوانية ضد الفلاحات واتهامه بالغباء الجماعة تستخدم علم الجينات في تجميد الأبناء الخارجين من رحمها تلويح بفصل كل من ينضم إلى حزب الفلاحات تموضع سياسي لإعادة إنتاج العلاقة مع السلطة 
الأنباط: قصي أدهم لم تنتظر كوادر الجماعة الاخوانية بنسختها الأصلية طويلا للاجابة على محاولات المرشد العام الأسبق سالم الفلاحات تأسيس حزب جديد يحمل اسم الشراكة والانقاذ، متهمين الفلاحات بالغباء وعدم الاستفادة من دروس السابقين من اعضاء الجماعة الذين حاولوا تأسيس احزاب دون اذن الجماعة ومباركتها. اول الاجابات جاءت على صفحة القيادي الاعلامي في الجماعة علاء برقان احد ابرز قيادات الصف الثاني في الجماعة والمشرف على قناة اليرموك حيث استعار جملة العالم اينشتاين التي تقول «الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة» مضيفا عليها تعليقه بوجوب اضافة هذه العبارة ضمن قوانين تأسيس الأحزاب. جدار برقان الافتراضي لم يختلف كثيرا سوى في القسوة الضمنية عن رد فعل الجماعة ذاتها، والتي لوحت في اول رد فعل لها بضرورة الالتزام بالمؤسسية في الجماعة والقرارات الصادرة من مؤسساتها التنظيمية والشورية وعدم انتساب اعضاء الجماعة الى هذا الحزب دون قرار رسمي من الجماعة. وأكدت الجماعة بأن قرار الحزب الجديد سيتم عرضه على الاطر القيادية والتنظيمية داخل الجماعة لدراستها واتخاذ الاجراءات والقرارات المناسبة ولم يستبعد قيادي في الجماعة ان يتم فصل من يقوم بالانتساب الى الحزب الجديد اسوة بما حدث مع جماعة «زمزم» فالجماعة حسب قوله تقيس بمسطرة واحدة. اينشتاين الجماعة يرى بأن مصير الحزب الجديد لن يكون أحسن حالا من مصير «زمزم» التي منيت بخسارة كبيرة في الانتخابات الماضية وكذلك الجماعة الجديدة مذكرا بالعودة اكثر الى الوراء وقراءة ما حدث للقيادات التي غافلت الجماعة وذهبت الى حزب الوسط الاسلامي ويقرأ مصيرها ونهايتها. تذكير الجماعة للخارجين من صفوفها لا يستند الى اساس ضعيف بل الى حركة التفافية كبيرة تقودها الجماعة وعلى لسان رجلها القوي زكي بن ارشيد الذي قام بارسال رسائل ايجابية جدا للدولة والسلطة في آن واحد بخصوص ورقة الملك النقاشية السادسة فيما رصدت جهات اعلامية التحول النوعي لصحيفة السبيل وعلى صدر صفحتها الأولى التي تماهت مع الصحف اليومية الأخرى بابراز صورة الملك وقبلهما كانت الصقورية ديما طهبوب ترد الصاع صاعين للمعارض ليث شبيلات الذي انتقد مدحها للورقة النقاشية السادسة. الجماعة الاخوانية رائدة في علم اللوغريتمات الحكومية وتدرك جيدا متى تخفض رأسها ومتى تطلق العنان لشهواتها في السلطة كما يقول مراقب سياسي شغل مناصب رفيعة، فهي قادرة على اعادة انتاج علاقة مع السلطة عبر اعادة التموضع السياسي للجماعة كما فعلت ذلك خلال منتصف ثمانينيات القرن الماضي بعد الأزمة مع سوريا والتي دفعت بالراحل الحسين رحمه الله الى الاعتذار من دمشق، فهذه الخبرة سهل استحضارها والبناء عليها لاسترداد العلاقة مع السلطة الجاهزة للعلاقة مع الجماعة ولكن باشتراطات جديدة قامت الجماعة بتنفيذ كل بنودها حتى اللحظة. 
اعادة تموضع الجماعة السياسي يؤهلها لانهاء خصومها الذين يعتاشون حتى اللحظة على خصومتها مع السلطة فقط، بعد ان كشفت الاحداث الأخيرة بأن وزنهم الشارعي محدود جدا وان بروزهم كان جهدا رسميا وسندا اعلاميا من روافع السلطة الاعلامية ليس اكثر مما يعزز الرأي القائل بأن الجماعة الاخوانية قادرة على استيعاب الصدمة وقادرة على تجميد الأبناء الخارجين من رحمها واستخدامهم كخلايا جذعية لعلاج امراض الجماعة واخطائها، كما يفعل العلماء الآن بتجميد الأجنة وتخزين الخلايا الجذعية.

الانباط