نغمة تحذيرية من “تمثيل الاخوان للشارع″ وفي دائرة “الحيتان” تحديدا
اخبار البلد
تصاعدت نغمة تحذيرية استهدفت الدائرة الثالثة في العاصمة على وجه الخصوص من تزايد حظوظ الاسلاميين في الانتخابات البرلمانية المحلية، باعتبار التحالف الوطني للاصلاح الذي يدعمه الاسلاميون كان احد اكبر المحفزين على الانتخاب لمؤيديه من جهة، ولكون الدائرة المذكورة لا زالت حتى ما بعد ظهر الثلاثاء تشهد الاقبال الاقل على مستوى المملكة في نسبة الاقتراع.
الدائرة الثالثة بالعادة هي دائرة رجال الاعمال، او دائرة الحيتان- كما اصطلح على تسميتها منذ أعوام بسبب كونها الاكثر تحفيزا للمرشحين ليكونوا ضمنها، وهي التي تضم اليوم قائمة برزت خلال الايام القليلة الماضية كقائمة تبحث عن تنوع ودولة مدنية، وزادت شعبيتها بعد اذاعة فيديو لاحد مرشحيها مقابل مرشح مع التحالف الوطني يناقشون اهمية "الغناء والرقص” في الدولة المدنية.
بكل الاحوال، بدا مزاج بعض النشطاء معاكس لوجود الاخوان المسلمين في البرلمان ومعتبرا انهم لا يمثلون الدائرة المذكورة تحديدا، من هنا كتب الناشط الجدلي باتر وردم عبر صفحته على فيسبوك ”سكان الدائرة الثالثة المفترض تكون دائرة النخبة والمتعلمين والمنتقدين لكل شيء في البلد عبر الكمبيوتر خليكم في بيوتكم لا تنتخبوا. ان شاء الله بكره الاخوان المسلمين يصيروا نواب يمثلوكم في البرلمان وبعد ذلك رجاء لا داعي لممارسة الدراما الانتقادية ولا تلوموا الا انفسكم.”
مراقبون استهجنوا خطاب وردم الذي يحسب على المثقفين في العاصمة الاردنية وعلى الوسط الصحفي تحديدا، باعتبار الخطاب اقصائي ولا يمثل الخطاب الديمقراطي، وناقش اخرون الكاتب باحقيتهم بمقاطعة الانتخاب عبر رؤيتهم ان الاخوان المسلمين او غيرهم لن يفيدوا في تغيير صورة المجلس النيابي القادم.
بكل الاحوال، تناقلت الكثير من المواقع الاخبار حول اقبال هائل لمؤيدي التحالف والاخوان المسلمين على الاقتراع، الامر الذي يتوقع ان تظهره الصناديق بعد ساعات قليلة.
من جانبه، بدا السياسي المخضرم الدكتور ممدوح العبادي اقل حدة وهو يتحدث عن "قفزة للمجهول” تنتظر الاردنيين اذا ما اكتسح الاخوان المسلمون المجلس النيابي الثامن عشر او خسروا الانتخابات على حد سواء، معتبرا ان القانون بكل الاحوال نقطة تقدمية.
العبادي اوضح لـ "رأي اليوم” ان المتوقع للتحالف الاخواني لا يزيد على 20 صوتا بكل الاحوال ولكن فوزهم بمقعدين على سبيل المثال سيكون "غير منطقي” بكل الاحوال.
المهم ان نسبة الاقتراع وصلت ما يقارب 30% حتى الساعة السابعة من مساء الثلاثاء والتي كان من المفترض ان تكون الساعة التي تغلق عندها الصناديق، الا ان الهيئة المستقلة للانتخاب قررت تمديد الاقتراع ساعة اضافية، على امل ان تزيد نسب الاقتراع اكثر.
راي اليوم