حراسة امنية مشددة.. وبيان "عشائري" يتحدث عن تدخل السفارة الأمريكية لصالح مرشحين ويحذر

اخبار البلد

تبدأ وسط حراسة أمنية مشددة  صباح اليوم الثلاثاء عملية الإقتراع على المجلس النيابي في دورته رقم 18 حيث تم الإعلان عن إنتشار أكثر من 30000 من رجال الأمن والدرك لتأمين العملية الإنتخابية .

وسجل للإنتخابات اكثر من اربعة ملايين مواطن يحق لهم الإنتخاب .

لكن نسبة الإقتراع الفعلية قد لا تتعدى 25 % من المسجلين حسب الكثير من التقارير الميدانية الخبيرة خصوصا وان القرار السياسي عرض على اساس عقد الإنتخابات بمن حضر والإنتقال للخطوة التالية من مرحلة إصلاح سياسي تحدث عنها الملك عبدالله الثاني شخصيا.

وأعلن وزير الداخلية سلامه حماد ان جميع مؤسسات وزارته جاهزة تماما لعملية الإنتخاب التي تتم هذه المرة بمشاركة مكثفة ومثيرة للجدل من جماعة الأخوان المسلمين وبعض المستقلين المتحالفين معهم.

وإشتكى التيار الإسلامي من مؤشرات على تدخل رسمي لكنه لم يعلن موقفا محددا بالخصوص وأكمل مشاركته في الإنتخابات مع فجر الثلاثاء حيث توافرت سيارات أمن مبكرا في محيط مئات المدارس التي تقرر ان تتكرس كقاعات إنتخاب.

وقبل ساعات قليلة من تدشين عملية الإقتراع أصدر نشطاء بإسم عشائر أردنية بيانا حذروا فيه من اي تدخل في العملية الإنتخابية وقال البيان ان السفارة الأمريكية تتدخل وتدعم ترشيح بعض دعاة الحرية الفردية والجنسية.

وإعتبر البيان الذي ارسله لرأي اليوم الناشط العشائري محمد حديد بإسم مثقفين ومسيسيين من ابناء العشائر أن التصويت لمرشحين مدعومين من السفارة الأمريكية "حرام شرعا ويؤثم صاحبه ".

ودعا البيان الأردنيين الشرفاء الذين يذهبون لصناديق الإقتراع للتصويت للصالحين فقط وليس لصالح اللصوص ورموز الفساد.

وقال البيان للناخبين : باستطاعتكم أن تنتخبوا المصلحين أو ان تضعوا الورقة فارغة لأنكم ستحاسبون أمام الله، فأنتم حسب شرع الله مفسدون في الأرض، فأنتم تسقطون المصلحين وتنجحون المفسدين

راي اليوم