عشائر الخليل وبني قيس ستقول كلمتها من وادي عبدون في يوم الحسم.. البستنجي يجمعنا ويمثلنا

اخبار البلد - خاص

يبدو ان التنافس على حصد المقاعد والذي ارتفعت وتيرته بشكل كبير مع بدء العد التنازلي للساعات الاخيرة لمعركة الحسم قد حفز العشائر للوقوف صفا واحدا خلف مرشحيها بصرف النظر عن المكان او الزمان وما ينطبق على الدوائر الانتخابية يبدو جليا واضحا لا لبس فيه بالدائرة الثالثة في عمان التي تعيش اجواء اللحمة والتعاضد العشائري بشكل كبير.

 ويبدو ان حال عشائر الخليل عامة وبني قيس خاصة والتي تملك اكثر من 20 الف صوت بالدائرة الثالثة بما يسمى وادي عبدون قد نهضت واستيقظت بشكل كبير مع واقع الانتخابات فعشائر الخليل قاطبة برموزها ورجالاتها وعشائرها وافخادها وعائلاتها الممتدة والصغيرة قد اعلنت كلمتها وقالت قول الحسم والفعل مع مرشحها الدكتور خالد البستنجي مرشح اجماع عشائر وادي عبدون والخليل قاطبة التي اعلنتها بصريح العبارة وبفصاحة القول والفعل وبالفم المليان انها لن تقبل الا ان تستعيد مقعدها الذي سلب منها واخذ منها على حين غفلة وانها ستحرر هذا المقعد ثانية وتمنحه للدكتور المثقف الوطني خالد البستنجي.. فالحراك الانتخابي الكبير الذي تعيشه عشائر الخليل وبني قيس بوادي عبدون سيسجله التاريح وستكتب حروف النصر به يوم غد الثلاثاء موعد الانتخابات وموعد الحسم النهائي. 

فعشائر الخليل قالت كلمتها ولن تكون مطية لأحد ولن تمنح اصواتها الا لمرشحها الدكتور خالد البستنجي حيث هبت العشائر والعائلات وتحديدا الشباب المثقف الملتزم مع البستنجي الذي كسر القاعدة وكان جامعا لكل الاطراف فلم يعد مرشحا لعائلة البستنجي بل لكل عشائر بني قيس التي تعتبره الفرصة الاخيرة لهم وللوادي المظلوم المسحوق الغائب.. نعم ان التحام هذه العشائر وهذه الاصوات الهادرة من خلال روح العمل الجماعي الكبير وخلية النحل ليؤكد على حقيقة بان عشائر الخليل لن تسكت ولن تسمح لأي كان ان يتجاوزها او يقفز عنها فهي الرقم الصعب في هذه المعادلة كما يقول ابناء هذه العشائر الذين تطوعوا بدافع الوطنية وبدافع الانتماء وبدافع ابراز دور وادي عبدون في المشهد السياسي الوطني فالجميع يرفع شعار بات يردد على شكل بيت شعر يحمل مضامين الحكاية واول البداية "تجري الرياح كما تجري سفينتنا .. نحن الرياح ونحن البحر والسفن".. فالرياح والسفينة والبحر ثالوث يلخص مشهد وادي عبدون في اللحظات الاخيرة.. فانتظروه فالوادي سيرتفع باصوات عشائره ومؤازريه وسيصبح جبلا وهضبة.