"عمر قراقيش" مرشح الدائرة الثانية بعمان.. انقلاب في اللحظات الأخيرة وتراجع الفرص

أخبار البلد - خاص

احتجت عددا من العائلات والعشائر التي جرى وضع اسمها في حفل افتتاح عمر قراقيش المرشح عن الدائرة الثانية في عمان بحجة ان هذه العائلات غير محسوبة على مرشح دون غيره ولا تمثل الا الموقعين عليها مطالبين بعدم الزج بأسماء عشائرهم في معارك انتخابية كون تلك العشائر والعائلات ترتبط بعلاقات مميزة مع كل المرشحين على حد سواء مطالبين بكل مناصر او مؤيد ان يتوجه الى مقره الانتخابي ويعلن موقفه لوحده.

واستهجن عددا من المرشحين الزج بالأندية الرياضية في المعركة الانتخابية من قبل المرشح عمر قراقيش الذي يقوم بإحضار أندية رياضية الى مقره الانتخابي بشكل يخالف كل تعليمات النظام الانتخابي وما حصل مع نادي الأمير حسن وبعض  المحسوبين على إدارة نادي الوحدات يشكل اختراقا لنزاهة الانتخابات والزج باندية لا علاقة لها بما يجري بالدائرة الثانية ويبدو ان قراقيش الذي يحمل فرصة حقيقية للنجاح بفعل الجماهيرية الكبيرة التي خلقها خصوصا في ظل تراجع زخم بعض المرشحين المنافسين له لكن الأيام الماضية وبفعل قوة جماهيرية يحيى السعود وعزيز العبيدي والإسلاميين يحتاج قراقيش لإعادة النظر في الإستراتيجية التي يقوم بها خصوصا ان الاحتفال المهرجاني الكبير الذي أقامه في مقره الانتخابي كان عاديا مقارنة مع مهرجانات نوعية اعتمدت النوع وليس الكم بعكس قراقيش الذي اعتمد على الكم وليس النوع في هذا المهرجان ..

ويبدو ان قائمة النخلة التي ينتمي إليها قراقيش ستكون مفاجأة من العيار الغير متوقع حيث ان بعض المرشحين الذين ينتمون للقائمة لديهم فرصة حقيقية كبيرة بسبيل دعم مرشحين منافسين لبعض الأسماء دون غيرها .

وبالرغم من السيرة العطرة التي يحملها قراقيش باعتباره رجل اقتصادي ومستشار مالي ومحاسب قانوني وعلى علاقة طيبة ببعض الجمعيات والروابط والمنتديات الا ان وجود مرشحين كثر من مخيم النصر قد افسد إجماع المخيم وعشائره في ظل وجود منافسين أقوياء وكبار مثل فوائد الحركة الإسلامية ويحيى السعود وعزيز العبيدي والمحاسيري ويوسف القرنة وآخرين الأمر الذي يتطلب من قراقيش إعادة النظر بالطريقة الانتخابية التي يعمل من خلالها.

ومن الجدير بالذكر ان قائمة النخلة تضم الدكتور رامي عبد الهادي والدكتور فارس جميل الصوفي والمحامي مسلم ابو عواد.