مهرجان المرشح جمال قموه بـ البلقاء.. رسالة وغاية ودروس وحضور وتنظيم وتعايش

اخبار البلد -خاص

كثيرة هي المقرات الانتخابية التي افتتحت او التي على وشك الافتتاح في محافظة البلقاء على مدار الاسبوعين الماضيين فالقوائم وعددها تعيش لحظة الانطلاق الرسمي بهذه الافتتاحات التي طالما تعيش ارباكا لكن ما جرى في حفل افتتاح المقر الانتخابي لمرشح قائمة العدالة المهندس والنائب السابق جمال قموه كان مختلفا تماما ويستحق ان نقف عند هذا الافتتاح ليس باعتباره افتتاحا جماهيريا كبيرا حضره اكثر من 2500 شخص.. فافتتاح المقر للمرشح قموه والذي يخوض الانتخابات عن المقعد المسيحي في قائمة العدالة يمثل حالة جماهيرية وطنية لما يحمله افتتاح المقر من دلالات ورسائل للجميع.. فعدد الحضور الكبير عجزت عنه قوائم كبرى فما بالك بشخص ومرشح واحد وهذه دلالة تؤكد بان قموه يحظى بجماهيرية كبيرة داخل محافظة البلقاء التي ينتمي لها وتنتمي له فالتنوع الاجتماعي والنوعي للحضور يجسد شعار الاردنيين والاردن بالتعايش الاسلامي المسيحي الذي لم يعد شعارا بل واقعا وبرنامجا سياسيا واجتماعيا يروي فصوله وحكاياته ابناء هذا الشعب من خلال المهرجان حيث ان الحضور السلطي الكبير بمسيحيه ومسلميه قد اكد هذا التعايش الراسخ الثابت المتجذر في سلوكيات الجميع مما يشير بان اهالي السلط جميعا يؤكدون بان قموه هو مرشحهم جميعا دون البحث عن مسألة الديانة فالناخب البلقاوي يؤمن بان الخدمة فوق كل اعتبار لا ينظر ولا يدقق الا بمقدار ما يقدمه مرشحهم لهم ولقضاياهم الوطنية حيث كان قموه ملتصقا بها مدافعا عنها في منابر البرلمان وغيره بعكس مقرات اخرى خلت تماما من هذا الحضور النوعي والعددي فبعض مرشحي المقعد المسيحي في محافظة البلقاء كان فقيرا في عدد الحضور بالرغم من الاغراءات والامتيازات وما شابه.

ليس هذا فحسب فالبلقاء بغورها وسلطها وقراها ومدنها واحياءها اجتمعت في مقر المرشح جمال قموه مما يؤكد بان قموه ليس صوتا مسيحيا فحسب بل هو صوت للبلقاء والوطن بكل فئاته واطيافه والوانه فكان الرد عمليا واضحا بالحضور الذي جاء من كل مكان وهناك من تحمل عناء التعب والمشقة والسفر ليكون الى جانب من كان صوته.. فالحضور الكبير لم يسبب فوضى او اذى للقريب او للبعيد فالتنظيم كان عالي الجودة متميزا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فخلية النحل استقبلت الجميع بود وابتسامة وترحاب واستقبال دافئ ينم عن حسن الضيافة والمعشر فجلس الجميع واستمع الى كلمات مختصرة موجزة من الجميع ومن كل الفئات التي تحدثت من خلال رموزها وشخصياتها الاعتبارية فمنهم من ينتمي الى ال قموه ومنهم من يمثل الرمزية والوجاهة فكان كمال فاخوري ومعتصم العوالملة وراضي حياصات والدكتورة عبير دبابنة وآخرين..

قلنا ان مهرجان الافتتاح كان مدرسة تعلم قيمها للجميع فالحضور لم يقتصر على الرجال وحدهم والعنصر النسائي كان حاضرا وبقوة وكذلك الفعاليات الشبابية والنقابية والوطنية والحزبية والسياسية التي تؤمن بان المرشح جمال قموه هو مرشح وطن قبل ان يكون مرشح بلقاوي بالرغم من انه يخوض انتخابات 2016 عن المقعد المسيحي.. ففي البلقاء التي جمعت ولا تفرق من الصعب عليك ان تميز او تفرق فالتعايش حقيقة بين المآذن والكنائس وليس مجرد شعار هنا وهذا ما يؤكده فوز قموه الذي انتخبوه البلقاوية مرتين نائبا ويحرصون على اعادته للقبة اكثر من رغبته هو..


نتيجة بحث الصور عن افتتاح مقر جمال قموه


نتيجة بحث الصور عن افتتاح مقر جمال قموه

 نتيجة بحث الصور عن افتتاح مقر جمال قموه