احمد الجالودي.. الصوت الذي هز مجلس النواب بمداخلات وطنية مشرفة.. وانجازاته على ارض الواقع تشهد له
اخبار البلد - مروة البحيري
في ازدحام المشهد الانتخابي بالدائرة الاولى في عمان التي باتت الاقوى على الاطلاق من حيث الاسماء المطروحة وضراوة المنافسة وقرع طبول المواجهة.. تبرز اسماء طالما تميزت وتفردت ليس بالشعارات والتغني بها ولكنها كانت بحجم المسؤولية واقترنت اقوالها بافعالها ليشهد التاريخ وتسطر الكلمات مواقف عظيمة وعطاء ورجولة كانت حاضرة وشامخة في قلب عمان.. رجال صانوا الامانة وحفظوا العهد ولم يتاجروا بقضايا المواطن ولم يبيعوه بابخس الاثمان..
الحديث عن الكبار يقودنا رغما عنا الى النائب السابق وزعيم كتلة (معا نستطيع) احمد الجالودي مستذكرين ذلك الصوت الذي كان "يجلجل ويزلزل" تحت قبة البرلمان مدافعا شرسا عن حقوق المواطنين ومشرعا وصاحب الكلمة الثابتة الصامدة التي لا تلويها الرياح.. وتعود بنا الذاكرة لزمن ليس ببعيد حمل معه انجازات ادار دفتها الجالودي بحكمة وخبرة وحنكة من خلال المسؤوليات التي حملها على عاتقه داخل المجلس سواء كان بعمله مقررا للجنة الاقتصاد والاستثمار وما تحقق تلك الفترة من قرارات تصب في قلب القطاع الاقتصادي والاستثماري او مقررا للجنة التربية والتعليم مشرعا وواضعا الخطوط العريضة لنهضة تعليمية وشراكة حقيقية بين وزارة التربية والطلبة.. والحديث يطول.
واليوم تكبر الثقة وتتفرع في عمان الاولى موطن الجالودي ومهجة فؤاده وخيمة احبابه... فاختياره نائبا كان التجربة الناجحة التي اعادث ثقة ابناء المنطقة بالمجلس النيابي وغيرت كثير من المفاهيم السلبية التي سادت بين المواطنين بعد تجارب مريرة مع نواب الهواتف المغلقة والعناوين المجهولة.. وبالمحصلة نجد ان احمد الجالودي قلب الموازين واحدث الفرق فهو النائب الذي لم ينسلخ عن ابناء جلده بل كان الحاضر دائما بينهم في السراء والضراء واستطاع من خلال العمل المخلص الدؤوب ان يضغط نحو انجاز مشاريع تعليمية صحية لهم نذكر منها مركز صحي شامل بمنطقة ابو عليا بتمويل كوري حارب وجاهد الجالودي للحصول عليه خدمة لابناء المنطقة كذلك مركز صحي القصور القديم المتهالك واستبداله ببناء مستأجر ومتكامل ومجهز من حيث المرافق والكوادر العاملة الى جانب مشاريع الصرف الصحي لمناطق ابو عليا والهاشمي الشمالي وقرية ابو صياح.. كما كان للعلم والتعليم نصيب كبير من جهد النائب الجالودي فتمكن من خلال موقعه كنائب في البرلمان ورئيس مجالس التطوير التربوي في مديرية تربية لواء ماركة على التواصل مع وزارة التربية والتعليم والمجتمع المحلي وتوفير مليون ونصف دينار سنوي لاعمال الصيانة وتخصيص قطع اراضي لاقامة مدارس جديدة تم تنفيذ جزء منها وهو يؤمن اليوم بان في جعبته الكثير للبناء على ما قدم وتنفيذ ما لم يسعفه الوقت لتنفيذه.
اما على الصعيد الوطني والدائرة الاكبر "الاردن" فكانت له مواقف مشرفة نذكر منها قضية استشهاد القاضي رائد زعيتر ومداخلته التاريخية في هذه القضية التي هزت المشاعر كذلك في قضية الاستثمارات الاسرائيلية ومداخلته الشهيرة في قضية استيراد الغاز الإسرائيلي ومنع اسرائيل من التملك في الاراضي الاردنية بل ان الشرف العظيم له هو رفص اسرائيل السماح له بدخول الاراضي الفلسطينية المحتله لمواقفه الوطنية الثابته.. وعلى الصعيد الاقتصادي يبرز دوره في اقرار قوانين الاستثمار وضريبة الدخل والدفع نحو شراكة حقيقية بين القطاع العام والقطاع الخاص تخدم المواطن بالدرجة الاولى وقانون الضمان الاجتماعي الذي يهم الشريحة الاكبر من المواطنين.
ربما لا يتسع المجال للحديث عن انجازات سنوات للنائب الجالودي ولكن الواضح والظاهر ان ما زرعه في هذه السنوات الماضية يحصده اليوم محبة وتقديرا وثقة بلا حدود.. اما المقارنة مع نواب سابقين او مرشحين جدد عن ذات الدائرة فان كفته هي الراجحة وهي الغالبة .. حيث استطاع الجالودي ان يخلق حالة جديدة ومميزة بين النائب والمواطن اساسها المحبة الصادقة والاحترام المتبادل والتواصل المستمر في كل المناسبات وتقديم الخدمة والمساعدة لمن يطلبها بابتسامته المعهودة التي لا تفارق محياه و التي جعلته يأسر القلوب والعقول.