الحضور في حفل افتتاح مقر قائمة عمان.. النوع حسم الكم.. قراءة في الكراسي..
اخبار البلد - خاص
الكم والنوع معادلة مهمة في الفيزياء والسياسة وحتى الانتخابات الاردنية.. فهل الكم أهم من النوع ام النوع اكثر أهمية؟!
في قوانين الجدلية المادية "الديالكتيك".. هذه المعادلة كانت غائبة عن المراقبين والتابعين وخارج حسبتهم وحساباتهم حتى تفجر السؤال لغما على شكل استفهام يحتاج الى من يجيب عليه بموضوعية وصدق مع موعد افتتاح مقر قائمة ريم بدران التي تعتبر من اقوى الكتل واشدها تماسكا وبعدا على الصعيد البرامجي وسيرة الكثير من شخوصها..
اكثر من 2000 مدعو ومؤازر كانوا بمقر قائمة عمان.. هل هذا الرقم يكفي؟ ام انه متواضع؟ ام ان الحكاية لها علاقة بالكم والنوع فلا شك ان الكثير من المقاعد كانت فارغة لكن الكثير منها ايضا كان يجلس عليها شخصيات بوزن سياسي واقتصادي واجتماعي ثقيل، فالقضية ليست بالعدد بالرغم من اهميته فقائمة عمانية تستطيع في ظل الظرف السياسي الصعب والاقتصادي الاصعب ان تجمع 2000 شخصية وطنية وسياسية واقتصادية وناشطة في تخصصها أمر بغاية الصعوبة خصوصا عند مقارنة جماهيرية القوائم ووزنها واحتفالياتها ومهرجاناتها.. فالنوعية حسمت معادلة الكم في عمان الثالثة وفرضت رأيها على كل المحاور فالشخصيات الكبيرة والاجتماعية الوازنة والمتزنة والمؤثرة ومعها رموز القطاع التجاري والمالي والمصرفي وحتى الثقافي من طبقة "الكريما" كانت تؤشر بان قائمة عمان لديها من القوة والنفوذ والقاعدة ما يؤهلها لان تحتل رقما كبيرا في معادلة الارقام التي تتكلم بفصاحة.. نعم الشخصيات البارزة التي حضرت حفل افتتاح مقر قائمة عمان والاشادة بسمعة القائمين على هذه القائمة دفع بشخصيات كبيرة مؤثرة تمثل مفاتيح ووزن ثقيل بان تعلن بصراحة موقفها المناصر لقائمة عمان التي جمعت كل عمان في عمان معلنة ان عمان تحتاج الى عمل لا الى شعارات.