الشيخ فهد العذل يدمر قطاع الطب في الأردن.. المركز العربي نموذجاً

أخبار البلد - خاص

أزمة قلبية عصفت مجددا بالمركز العربي للقلب هذه الأزمة تمثل الذبحة الصدرية والمالية لهذا الصرح الذي كان يشكل أهم الصروح الطبية في القطاع الطبي الخاص جراء الخسائر المتراكمة والفادحة التي أغلقت شرايينه وأثرت على حضوره وتواجده في الخارطة الطبية الأردنية فكان الملاذ والملجأ إلى الدكتور محمود السرحان الذي أدار المركز بكفاءة ومهارة وجد واجتهاد متمكنا بخلال فترة إدارته الجزئية في المساهمة بحل جزء من تلك الأزمة وإعادة سكة المسار إلى طريقه الصحيح لكن هذا لم يستمر بسبب تدخلات المالك الرئيسي للمركز التي حالت (حركشاته) وتدخلاته في الاستمرار بمشروع النهوض والتطور فتدخل رأس المال مرة أخرى وفرض نفسه من جديد أمام طموحات المركز والسرحان الذي وجد نفسه مرهونا ومقيدا بتدخلات فهد العذل صاحب اكبر حصة في المركز او بمعنى آخر المالك الأكبر في هذا المستشفى الكبير ..

بقي ان نذكر ان سمعة وخبرة الدكتور محمود السرحان الكفاءة الطبية الأردنية النظيفة العفيفة الشريفة الصادقة المنتمية صاحبة الخبرة وتحديدا عندما كان يتولى إدارة مستشفى مركز الحسين للسرطان لم تشفع له خصوصا وان صاحب المال بات هو الذي يتحكم ويدير وينفذ ويسيطر على كل شيء فأدوات الشيخ العذل الذي لا يعرف ماذا يدور في المركز وبوصلته ولا حتى دوره أو نشاطه فهو لا يأتي إلا مرة في العام ولساعات قليلة متمشيا مع (زوروني كل سنة مرة) باتت تقطع أرزاق الناس وتتحكم بها مما انعكس سلبا بشكل مباشر على القطاع الطبي الأردني