قائمة الميزان..عشيرة بصبوص الدوايمة لم تتفق على مرشح واصوات بيت محسير تشتت وتبعثرت!
اخبار البلد - خاص
تتميز قائمة الميزان بالدائرة الثانية في عمان بطابعها العشائري الذي يفرض نفسه من خلال اسماء اعضائها لا سيما عشائر الدوايمة والعرموطي والقيسي والمحسيري حيث يعتمد المرشحون في هذه الكتلة على ثقل واجماع عشائرهم لخوض الانتخابات النيابية للمجلس الثامن عشر.
ولكن الانشقاقات داخل العشيرة القت بظلالها وضربت بقوة على اسماء المرشحين مخلفة ورائها مرشحين كثر وناخبين باتجاهات متعددة واراء مختلفة واصوات مشتتة.. فعشيرة البصبوص الدوايمة من جانبها رفضت الحديث باسمها بالمطلق وفندت أي حديث عن اجماع كبير وحاشد للمرشح الدكتور فايز بصبوص الدوايمة واكدوا ان قرارات الترشح كانت فردية وفوضوية وتم تحميل اسم العشيرة لاضافة قوة وشرعية للاسم والترويج له وان مصطلح "الاجماع العشائري" اصبح "موضة" شائعة بين المرشحين..
والوضع مشابه الى حد كبير للمرشح الدكتور محمد رضوان المحسيري الذي يعتمد على بيت محسير باعدادها الكبيرة ولكن هذه العشيرة تفرقت اصواتها على خمسة مرشحين نذكر منهم عبد عليان المحسيري في (عمان الثانية) ود. محمد رضوان المحسيري (عمان الثانية)، والدكتورالحارث فخري المحسيري (عمان الثانية) ومحمد غنام المحسيري (عمان الاولى).. مما يؤكد ان الترشح في الاساس لم يبنى على اجماع بل قرارات فردية احدثت شروخا بالعشائر.
الانقسامات العشائرية اضعفت قائمة الميزان في عمان الثانية وباتت تهدد باصوات قليلة ومؤازرة متقلبة وثقل عشائري مفقود مما يتوجب على القائمة اعادة ترتيب اوراقها وعدم التعويل كثيرا على العشيرة والتركيز والاهتمام ببرنامج انتخابي مقنع وتغيير الاستراتيجية لترجح كفة "الميزان" لتحافظ القائمة على مكانة ووجود لها على الخارطة الانتخابية في عمان الثانية التي تتنافس فيها اسماء قوية تعتمد على سيرتها وتأثيرها وبرامجها وليس على اسم العشيرة.