اللافتات الانتخابية... من القماش إلى «فليكس»

اخبار البلد
وصف عدد من الخطاطين والعاملين في الدعاية الانتخابية الحركة بالمتواضعة مقارنة بالدورات السابقة، وبحسبهم أن بعض المرشحين لم يعلق ولو لافتة واحدة.
ويشير الخطاط نضال سريوه إلى اعتماد المرشحين في حملتهم الانتخابية على المطابع لتحول اللافتات من قماش إلى "فلكس"، في حين أشار الخطاط أيمن صالح إلى أن معظم المرشحين لم يعلقوا لافتات أو يرفعوا شعارات واقتصروا حملاتهم الانتخابية على طباعة صور الكتل فقط.
في السياق ذاته أكد عدد من أبناء مناطق دير علا ان "المعركة" الانتخابية ساخنة جدا متوقعين وصول نسبة التصويت الى أكثر من 75%، بالمقابل تشهد الحركة الانتخابية في مناطق لواء الشونة الجنوبية حالة "فتور" بحسب عدد من المراقبين والمهتمين بالشأن الانتخابي.
وعزا مرشحون للانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في العشرين من الشهر المقبل سبب فتور الدعاية الانتخابية إلى قانون الانتخاب واعتماد القوائم الانتخابية "الكتل"بدلا من الأشخاص، وأشار المرشحون وفضلوا عدم ذكر أسمائهم الى أن دمج الدوائر الانتخابية في دائرة واحدة "أجهض" الحملات الدعائية الفردية، واقتصرت على صور مرشحي الكتلة او القائمة الانتخابية.
وأضاف عدد منهم أن المال السياسي ساهم في انعدام مظاهر الدعاية الانتخابية في بعض المناطق بحكم أنها شبه مغلقة لكتلة ما، في حين أن المال السياسي او ما يدعى ب "المال القذر" يضاعف من الدعاية الانتخابية في المناطق التي لا تتسم بالطابع العشائري.
من جانب آخر غاب القطاع الزراعي والهموم العامة عن جلسات المرشحين للانتخابات النيابية، واقتصرت معظم الجلسات او مشاركاتهم في الافراح والاتراح على نوعية القوائم الانتخابية وآلية التصويت، وبحسب أحد المهتمين بالشأن الانتخابي فإن عددا من المرشحين لا يعلم آلية التصويت واحتساب الأصوات التي تؤهل للنجاح.