المترشح سامر قعوار في خطر.. وقرار حسم ترشحه بيد "المستقلة للانتخاب"!؟!
اخبار البلد - خاص
نفى المحامي سامر قعوار المترشح عن الدائرة الثالثة بالعاصمة عمان عن المقعد المسيحي في قائمة المستقبل التي يتزعمها المحامي اسامة البيطار انسحابه من السباق والماراثون الانتخابي مؤكدا بان شروط الترشح الواردة في قانون الانتخاب تنطبق عليه وفقا لتصريحات ادلى بها لبعض المواقع الاخبارية.. مضيفا بان عمله كقنصل فخري لـ سان مارينو لا يمنع ترشحه للانتخاب كون شروط الترشح الواردة في قانون الانتخاب تنطبق عليه تماما معزيا الاقاويل التي اطلقت بانها تدخل من باب الاشاعة المغرضة من قبل المنافسين.
ولكن ما قاله قعوار يتنافى تماما مع تصريحات وزارة الخارجية ادلت بها الناطق الرسمي باسم الوزارة صباح الرافعي أكدت خلالها بانه يتوجب -ونكرر ونقول يتوجب- على القنصل الفخري لدى المملكة ان يكون منهيا لمهامه القنصلية في المملكة قبل تقديمه لطلب الترشح للانتخابات النيابية المقبلة.
واضافت الرافعي في ردها على استفسار صحفي وردا على اقوال قعوار بان ادارة المراسم في وزارة الخارجية قد اشارت في تعميم داخلي الى ان تعيين القنصل الفخري يكون بارادة ملكية سامية ويتمتع بالامتيازات والحصانات الواردة في نظام القناصل الفخريين المعتمدين.
واضافت لا بل حسمت الامر عندما قالت ان احد النصوص القانونية قد ذكر صراحة على انه يشترط في من يترشح ليكون قنصلا فخريا ان لا يكون عضوا في مجلس الاعيان او النواب واذا اراد هذا القنصل ان يترشح لعضوية مجلس النواب فعليه الاستقالة وبذلك تكون قد حسمت الامر وقطعت الشك باليقين مما يستوجب من الهيئة المستقلة التدخل لانفاذ القانون واجبار المحامي سامر قعوار عن العدول عن الترشح لمخالفته نص القانون الذي يجب ان يحترم وينفذ بالحال.. فتصريحات الخارجية مستندة للقانون والنظام الذي يجب ان تكون له السيادة والمرجعية في حال بروز أي خلاف.