أزمة منصور مراد "قنبلة" في الوقت الحرج.. واضواء على زيارة دمشق عام 2012 وخطبته المزلزلة!
اخبار البلد - مروة البحيري
في التوقيت الحرج غير المناسب فُتحت ملفات لـ مرشح الدائرة الثالثة في عمان ضمن قوائم الاخوان المسلمين ورئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية (سابقا) منصور مراد ليتلقى ضربة قاسية في الداخل والخارج من خلال التلميح والتصريح بعلاقاته مع النظام السوري ودفاعه المستميت عن الرئيس الاسد والجيش السوري وطلبه السلاح لتحرير اراض مغتصبة..
منصور مراد الذي ترأس وفد التضامن الى دمشق في العام 2012 القى خطبة مزلزلة نقتبس منها : " إن الوفد جاء ليكون مع الشعب السوري وجيشه في مواجهة العدوان على الأمة ولن نسمح بمرور أي مؤامرة أو عدوان خارجي على الشعب السوري من الأردن وأضاف إن المستهدف ليس سورية وحدها وإنما الأمة بأكملها فالمشروع الأمريكي الإسرائيلي يريد إعادة رسم سايكس بيكو جديدة في المنطقة العربية وإعادة الاعتبار للعدو الإسرائيلي والتحكم والسيطرة على ثرواتنا العربية وإعادة تموضع مصالحه،، أن السوريين الآن يخوضون معركة الدفاع عن الأمة وهي معركة فلسطين والأردن ولبنان وحماية المقاومة وان حضور الوفد يندرج ضمن هذا الإطار لتجسيد هذه القناعات قولا وفعلا إلى جانب الشعب السوري البطل إننا مع الشعب السوري وقيادته وجيشه كأردنيين وكجزء من الأمة مبينا أن سائر أحرار الأمة العربية يعرفون معاني وأبعاد المؤامرة الأمريكية على هذا البلد"... انتهى الاقتباس.
ولأن المعادلات والحسابات تتغير وتتبدل "وتصاريف الزمان عجيبُ" يتحالف اليوم مراد مع العدو اللدود والتقليدي للنظام البعثي السوري وهي جبهة العمل الاسلامي ذراع الاخوان المسلمين في خطوة او "صفقة" تحمل علامات استفهام وتثير كثير من الجدل.
وبعيدا عن تصريحات السفير السوري السابق بالاردن بهجت سليمان الذي نشر الغسيل وكشف الكثير تصبح الان الكرة بملعب الاخوان لا سيما ان القضية برمتها محرجة لقائمة الاصلاح التي يندرج تحت اسمها منصور مراد وتضم شخصيات معروفة في مقدمتها المحامي صالح العرموطي صاحب الشعبية الاوسع.
خروج منصور مراد من هذا المأزق كان غير موفق فتضاربت تصريحاته بعد ان نفى قطعيا ما جاء على لسان السفير السوري السابق وانسلخ عن مبادئه وقلب موقفه رأسا على عقب منكرا توجهاته السابقة ومتبرءا منها.
اما قضية طلبه السلاح و" العتاد" من النظام السوري فكان رد مراد يتحلى بالشجاعة معترفا ومقرا برغبته في تحرير فلسطين..!! .