لا (تتفاجأ) يا وزير الشباب.. المشكلة ليست في صفحة الفيسبوك!!

أخبار البلد – ربا قنديل

لا تتفاجأ يا وزير الشباب "الدكتور رامي وريكات" فالأمر لا يقتصر على حساب للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي، فوزارتكم الموقر لا تملك قسما إعلاميا مهنيا مؤهلا ليجيب على استفسار بسيط تقدمه إحدى الوكالات الإخبارية رغم انه يتضمن ما يفوق الـ10 موظفين.

ولا تتعجب معاليك فمندوبينا يحاولون التواصل بشكل رسمي مع القسم الإعلامي في الوزارة منذ حوالي 3 أسابيع للإجابة على بعض الاستفسارات لكن لا سبيل للإجابة، فموظفيكم يريدون استضافتنا بجولات ولفات للتعرف على مديريتكم وشرب فنجان قهوة متجاهلين كُتبنا الرسمية التي أرسلناها لثلاثة موظفين من القسم الإعلامي وكل منهم يحمل الثقل للأخر!

المفاجأة يا دكتور لا تقتصر على المماطلة وحدها فاحد موظفي قسم الإعلام والعلاقات العامة عندما طلبنا منه أن يجيبنا بشكل رسمي أثار استيائه واستنكر قائلا: "ليش بدك رد رسمي تعالي زورينا.. ولا بدك نتعامل برسمية".

والمفجع يا دكتور أن بعض موظفي قسم الإعلام لا يعلمون من هو الناطق الإعلامي الخاص بكم، وعندما طالبنا ردا رسميا من الناطق الإعلامي في لوزارة تعذر بحجة انه مشغول بالتحضير لفعالية "كأس العالم للسيدات" موكلا مهمة الإجابة على استفساراتنا لمدير مكتب الوزير الذي تعذر أيضا لضيق وقته .

تُرى معاليك من هو الشخص المناسب للإجابة عن استفسارات الصحافيين، أنت او مدير مكتبك او الناطق الإعلامي باسم الوزارة او موظفي القسم الإعلامي؟! ام أن مسؤول صفحة "الفيسبوك" او "التويتر" يمكنه سد فراغ الحيرة وإجابتنا عبر خدمة الرد السريع؟! فلماذا الاستغراب معاليك!!