طارق خوري ... تغريدات صباحية...

اخبار البلد-


 
‏لو أن داعش و أختها جبهة النصرة تهتم بالعروبة لرأينا "بطولاتهما" على أراض القدس المحتلة ضد محتل يذبح عروبة فلسطين..لكن هيهات..يكفيكم سبات.

‏لو أن داعش وأختها جبهة النصرة تغار على إسلام و مسلمين لرأينا غيرتهما على مسرى ومعراج نبي المسلمين ولأستشهد أحد أفرادها دفاعا عن القبلة اﻷولى.

‏لو أن داعش و أختها جبهة النصرة تغار على سنة أو تدافع عن شرف السنة لرأينا "عملياتهما" النوعية دفاعا عن سنة فلسطين و حرائر سنة فلسطين..

‏ﻷن داعش وأختها جبهة النصرة و اللقطاء مثلهما كسادتهما من صهاينة اﻷرض يسعون بأمتنا فسادا تنفيذا ﻷحلام توراتية و الحمقى يشجعون ومنهم لعيونهم ينتحرون.

‏داعش هي قبح لا إنساني ودموي فاحش...والنصرة ليس لها من إسمها نصيب..بل هي هزيمة لكل من يدين بفخها.

طارق سامي خوري