جرش تعيد الحياة للفن.. و"أبو سماقة" مايسترو عزف النجاح بامتياز
أخبار البلد - ربا قنديل
مساء السبت أطفئت أضواء المسرح الشمالي والمدرجات ختاما للفعاليات الفنية التي أعادت الحياة بعشرة أيام لنبض المدينة المشتعل منذ القدم، مدينة جرش. تاركة بصمات صوتية لا تغيب، وتبقى عالقة في أثار المدينة وصخورها وزواياها كشاهد حي ومجد عريق ثابت، فالأصوات تبقى محفوظة لسنوات وسنوات في شقوق الصخور تاركة اثر حي يخلفنا يشهد أننا حققنا تغييرا ليس غنائي فقط بل تغير جذري، وحياتي، وانجازي لا يغيب أبدا.
خلال
العشرة أيام الماضية شهدت المدينة ككل عام لسعة تجديد أسهمت في تبديل فكر شبابها، تاركة
علامة نجاح تشهد أن المهرجان ما كان لينجح وحده إلا بفضل نجاح كوكبة المعدين
بقيادة الأستاذ محمد أبو سماقة. ليبرهن للعالم اجمع أن الفن حضارة تسهم في تغيير الأفكار
وصنع التغيير والتطوير وإيصال رسالة السلام والتآخي والتوحد، ونبذ العنصرية
والطائفية في بلد قائم على شريحة بشرية تجمع الإنسان من شتى المنابت والأعراق
والفئات والأوطان دون مفاضلة.
وستشعل
قريبا أضواء الفخر التكميلية لاسم مهرجان جرش معلنة بدء الفعاليات الأدبية والثقافية تاركة مساحة
فكرية وإبداعية للشباب الناشئ لعرض أدبهم وأعمالهم الإبداعية الشعرية و النثرية و القصصية
.
مهرجان جرش
تخطى الفن والغناء والأدب والشعر ليصبح مشروعا إنتاجيا ضخما واقتصاديا بكل ما
للكلمة من معنى ويسهم في إثراء السياحة الفكرية والتعريفية بالدرجة الأولى، لتعريف
أبنائنا والعالم بأسره بمكانة هذه المدينة الأثرية الحضارية ودورها كمركز
استراتيجي ضم طوال العقود السابقة حضارات مختلفة وأجناس متنوعة ثقافات لا تغيب عن
الذهن أبدا ولغات كانت من اعرق لغات العالم ومازالت.
التعاقب الديناميكي
للحضارات على هذه المدينة جعلها بوابة مهمة ومقصد رائع للاستثمار الثقافي الذي
تعدى التجارة والاتجار ليتمكن من عرض عراقة أثارها ومقدراتها الفنية ببساطة وبمزيج
من الموسيقى والأصوات الخالدة التي تغني بسلام للسلام.