حراك انتخابي «خجول» في السلط ... وتحركات لتشكيل قوائم
اخبار البلد
تتنامى بوتيرة خجولة التحركات ذات الصلة بالانتخابات النيابية المقبلة في مدينة السلط خصوصا و محافظة البلقاء عموما سيما وان قانون الانتخاب اعاد محافظة البلقاء كدائرة انتخابية واحدة بعد ان ظلت 23 عاما مقسمة الى اربع دوائر انتخابية .
مشهد الانتخابات في مدنية السلط يبدو فاترا بالنسبة للناخبين ولكنة بالقطع محموما بالنسبة لاولئك الراغبين بخوص ماراثون المعركة الانتخابية الذين ينشطون بوتيرة كبيرة في سبيل الحصول على الاجماعات العشائربة كنقطة انطلاق في سباق الانتخابات .
وفقا للسجلات الاولية للناخبين في محافظة البلقاء التي تضم مناطق رئيسة هي ( قصبة السلط ، عين الباشا ومخيم البقعه،الفحيص وماحص،الاغوار الوسطى» دير علا ، الشونة الجنوبية) فان مجموع الناخبين بلغ 298746 ناخبا وناخبة يتوزعون على 140155 من الذكور و 158591 من الاناث.
في خلفيات المشهد الانتخابي تبرز تحركات مرشحين لخوض الانتخابات في الوقت الذي سجلت فية عشيرتان في مدينة السلط اعلان الاجماع على مرشحيها بينما تم الاعلان عن كتلة انتخابية واحدة ضمت 8 مرشحين منهم اربعه نواب كانوا في المجلس السابق ونائب اخر من مجلس نيابي سابق .
وثمة تحركات لتشكيل كتل انتخابية خلال الايام القليلة المقبلة لكن الاعلان عنها ما زال غير متاح لاسباب تتعلق بالتكتيكات الانتخابية اضافة الى تشكيل القائمة ليس بالامر السهل في دائرة انتخابية تضم قوى عشائرية لها قوتها التصويتية التي لا يستهان بها .
خلال شهر رمضان المبارك شهد الحراك الانتخابي الذي انطوى تحت شعار» العمل الخيري» حالة كبيرة من التنافس بين مرشحين محتملين وشكل مشهد توزيع الطرود الرمضانية والمؤن والمساعدات على المواطنين امام منازل المرشحين او اقامة الولائم حالة من عدم الثقة بالعملية الانتخابية وفتور الحماسة لدى الناخب نحو الانخراط في الانتخابات
لا يبدو الاهتمام كبيرا من قبل الناخبين للعملية الانتخابية وهذا له ما يبرره في قناعات الناس التي يتصدرها عدم الثقة بالمجالس النيابية وكذلك عدم الثقة بالعملية الانتخابية فضلا عن ان الراغبين بالترشح هم نواب سابقون يشكل الموقف من ادائهم بالنسبة للناخبين نقطة ارتكاز مهمة في التعاطي مع العملية الانتخابية، بيد ان المفارقة الابرز في مشهد الانتخابات في السلط تحديدا هي ان الذهنية السائدة في الحراك الانتخابي تستند الى العشيرة كاساس و ليس للقائمة الانتخابية والبرنامج الانتخابي وهي اشكالية حقيقية تنعكس بطبيعة الحال على اجواء العملية الانتخابية عموما في المدينة.
وتبرز في القراءة للحراك الانتخابي في مدينة السلط اشكالية اخرى تتعلق بالية الانتخاب التي بات واضحا ان عموم الناخبين يجهلون تفاصيلها والية اختيار المرشح التي ما تزال كما اشرت اعلاه ترتكز على مرشح العشيرة داخل المدينة وليس في الاطار الاوسع وهو القائمة العامة في المحافظة.