سلطة العقبة... إهمال تجاوز كل الأعراف والضحية عريس في شهر العسل
اخبار البلد
شاب في مقتبل العمر لم يجتز عمره سبعة وعشرون عاماً حاله كحال اي شاب في العشرينات من عمره إنتظر والده كثيراً ليرى فلذة كبده يحتفل بزفافه وإقترانه يشريكة حياته ونظراً للظروف المادية التي يمر بها معتز حاله حال الكثير من أقرانه من الشباب قرر الذهاب لقضاء شهر العسل في ثغر الأردن الباسم إقتصاداً للمصاريف وليبقى في بلده متنعماً في الأمن والأمان؛؛؛
حمل معتز امتعته وقصد ثغر الأردن الباسم ليقضي فيه بضعة أيام برفقة عروسه ولم يكن يعلم أنه سيعود الى مسقط رأسه في مادبا جثة هامدة حملها والده بغصة في صدره وفي سيارة على نفقته الخاصة.
للأن ورغم كل المعطيات المأسوية التي ذكرناها فقصة معتز تندرج تحت عنوان القضاء والقدر الى أن الحقيقة ان الإهمال يختلف إختلاف كبير عن القدر من خلال قول رسولنا الكريم "إعقل وتوكل" ولو كان السبب المباشر لموت معتز إهمال شخصي منه أو حادث أو ما شابه لقلنا نصيبه ولكن ومع الأسف الشديد فإن معتز ذهب ضحية إهمال وتقصير من سلطة إقليم العقبة حيث أن معتز كان يسير على الشاطئ بالقرب من المينا هاوس برفقة عروس ليتفاجئ بسقوط نخلة تزن 4000كيلو غرام عليه وتكون القاضية وليتم نقل عروسه الى المستشفى في العناية المركزة.
للاسف الشديد ورغم العديد من الشكاوي التي وردت الى سلطة إقليم العقبة حول هذه النخلة ومنذ أسابيع عدة والتي كانت تتمايل لكون جذرها غير مثبت على الأرض وكأنها تنذر السلطة بقرب سقوطها الى ان سلطة إقليم العقبة لم تحرك ساكناً ليكون معتز الشوابكة ضحية لهذا االإهمال.
أخطاء السلطة لم تقف عند هذا الحد بل تجاوزته بكثير ضاربة بعرض الحائط كل القيم والمبادئ التي يجب أن يتمتع بها المسؤول فقد رفضت السلطة مساعدة والد معتز المسن المثكول على ولده بنقل الجثمان بطائرة خاصة من العقبة الى عمان لتبدء مرحلة جديدة من معاناة الاب الموجوع لوفاة إبنه في البحث عن سيارة لنقل الجثمان من العقبة الى عمان متحملا رؤية ابنه في منظر مروع تقشعر له الابدان ولينقله على نفقته الخاصة دون اي مراعاة من السلطة لظروفه او حتى عرض المساعدة.
والسؤال الذي يتوارد الى ذهن الجميع لو كان الحادث وقع مع سائح اجنبي هل سيكون موقف سلطة اقليم العقبة ورئيسها مثل موقفهم مع معتز أم سيتم نقله في طيارة٠
الم يحن الوقت لمحاسبة من لا يتقون الله في المواطن ووضع حد لتماديهم في الإساءة الى ابناء البلد؛
الم يحن الوقت للقضاء على التقصير من قبل المسؤولين عن القيام بمسؤولياتهم؛
ارواح ابناء الأردن أهم من مناصبهم واهم من المنظر الجمالي للعقبة .....
لااقول ذلك من عندي بل ارتكز في قولي على المقولة الهاشمية التي نفخر بها ..... الإنسان أغلى ما نملك
من هنا فان ذوي المتوفي يناشدون جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ان يقتص لهم من المتسبب في هذا الحادث ومحاسبة رئيس السلطة في العقبة على عدم إعارة أهمية للشكلوي المتكررة من قبل المواطنين بخصوص هذه الشجرة٠