حمزة منصور محذراً من التيه الإخواني

توفي قبل نحو أسبوع أحد شيوخ الإخوان، وثمة جدل حول ملكيات للإخوان مسجلة باسمه، يعرف الإخوان أنها لهم كما تقول مصادرهم لكن الأمور تحتاج لحل ودي يكفي الجماعة حرج الجدل والنقاش، في موازاة هذا الأمر طرح الشيخ حمزه منصور مؤخرا تصريحات مثيرة حول مستقبل الأزمة الإخوانية الداخلية، الشيخ حذر من التجاهل ومن العدمية في رؤية التحديات التي قد تزيد من فرص التفكك والعزلة السياسية. تصريح منصور الخميس الماضي بأن استمرار هذه الازمة التي تتجاهلها القيادة الحالية للجماعة التي نحب ونقدر لن تكون لها نتائج ايجابية.تؤكد رؤيته ورؤية غيره بأن التجاهل قد يقود الجماعة إلى خطر الفوضى والانقسام. إلى هنا يمكن فهم ما يجري من نصح من أحد ابرز القادة المعتدلين إلى الجناح المتشدد بانها مسألة مناصحة، لكن المهم أيضا أن المناصحة لن تعالج الخلل والرتق الذي اتسع، فالمصادر تقول بنية الجماعة فصل عدد من الشباب داخلها. المصادر ترى أن تيار التشدد الذي يقوده الشيخ همام سعيد يواجه أسئلة محرجة، وان الدائرة قد تدور على الشيخ همام، الذي آلت معه الحركة الإسلامية إلى رهانات التذرر والانقسام، وبات الحديث اليوم ليس عن مشاركة الإخوان في المشهد السياسي بل عن انقسامهم ومستقبلهم، وهو أمر للأسف لا تدركه قيادة الجماعة وهو ما عبر عنه منصور بدهشة واضحة بقوله: رؤية قيادة الجماعة انه ليس هناك ازمة بينما نرى نحن ان هناك ازمة حقيقية وهم لا يستشعرون هذه الازمة». اليوم باتت جماعة الإخوان تناصح نفسها، سابقا كانت تعتبر أن من يقول بأنها مأزومة او مقبلة على أزمة إما ان يكون برأيهم مندس أو عميل للأجهزة الأمنية، وهم في ذلك يصدون عن النصح وقد ران على قلوبهم ما يفعلون. لا تعترف الجماعة القديمة أو غير المرخصة وفقا للقانون بأنها باتت في موضع التفكك، وان ما قلناه سابقا ومراراً أن ربيع الإخوان إن جاء فسيكون عاصفا، ثمة مرجعيات غابت وأخرى في طريقها بفعل الزمن، لكن ما البديل وكيف يمكن التكيف في ظل الوضع الراهن. آباء الحركة الذين سيطروا على ملكيات وأموال الجماعة أورثوها واقعا لذريتهم، لكن الفكر ليس مالاً يورث، بل منظومة تتغير وإذا لم تتجدد فإنها ستذوي أو تنفجر بصورة غير حميدة؟ نصيحة الشيخ حمزة منصور مخلصة وأمينة، لكن من عناهم ومن خاطبهم ضربوا على آذانهم فهم لا يسمعون!! - See more at: http://www.addustour.com/17772/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9+%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1+%D9%85%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D9%8B+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A.html#sthash.2LYp6o4W.dpuf