بشرى سارة للمواطنين ... باسم عوض الله رئيسا لحكومة برلمانية قادمة !!!!!

إن صحت الأخبار  التي تتناقل بهدوء وتكتم بوجود حراك غير معلن يسير بخطى ثابته نحو تأسيس حزب يقوده  باسم عوض الله  وبمشاركة أسماء وشخصيات وطنية وعشائرية ذات حضور شعبي كبير قد تتلاشى شعبيتها حال تورطها بهذا التشكيل المشكوك بأهدافه  ، و لا اعلم طبيعة القواسم المشتركة بين أولئك الرموز وشخص باسم عوض الله  من حيث التوجه والبرنامج القائم على  "  تصفية الوطن " الذي تبناه لسنين عديدة واوصل البلاد إلى ما وصلت إليه  ،   والأكثر غرابة  اعتبار هيئة شباب كل الأردن نواة لهذا الحزب رغم نفي المعنيين بالأمر وحضورهم الاجتماعات المتلاحقة !! ولا ادري هل تم تشكيل تلك الهيئة واعدادها لهذا الغرض وخاصة في ضل تساؤلات الناس والشباب الأردني عن  غيابها الكلي تجاه الحراك الشعبي القائم في البلاد .

يبدو ان الرجل  لم يكن مختفيا ومعتكفا كما فعل غيره ، ويبدو انه صاحب النفوذ الدائم حتى الساعة  ولديه رموز وشخصيات لا زالت تدير معظم  مؤسساتنا الرسمية وتتبنى برامجه التصفوية ، وان لدية القدرة حتى اللحظة على لملمة الشخصيات والرموز ( ان بقيت رموزا )  وتطويع هيئات شبابية اعتقد الناس أنها تعمل وفقا لأجنده وطنية خالصة ، فعاد الرجل  ولم تتغير او تخر عزيمته من اجل  مواصلة النهج الاقتصادي الذي تبناه  ولكن من خلال حكومة برلمانية يقودها ان تمت تلك التعديلات واعتمد نظام الحكومات البرلمانية في الانتخابات القادمة ، فان البلاد ستقع من جديد وان تمت العملية في براثن تيار الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الليبرالي الذي فرغ الدولة الأردنية من مقوماتها الاقتصادية ونجح في تصفية كل المؤسسات الاقتصادية الكبرى  بل وزاد من أرقام البطالة والأعباء الاجتماعية واتسعت معها قواعد الفساد والشللية والمحسوبية  وكادت ان تتولد أعاصير تعرض البلاد لتغييرات ديوغرافية وجيوسياسية تهدد بقائه وتسمح لمشاريع الوطن البديل وتصفية القضية الفلسطينية  لولا عناية الله بالناس وبالأردن .

لا أحد يجهل طبيعة البرنامج والطموح الذي يحمله الرجل تجاه الوطن ، والكل يعلم حجم الغضب الشعبي والبرلماني الذي لاقاه برنامج التصحيح الاقتصادي سيئ الذكر والنتائج التي آلت أليها أفكار الديجتال كما كان يطلق عليها في الوسط الإعلامي ، و تاريخ مؤامرات الرجل على حكومة الفايز والتخطيط المشترك مع الذهبي للتآمر على الحكومات المتعاقبة وإسقاطها حين تتعارض وبرامجه التصفوية وهو الأمر الذي ازعج الملك نفسه  وأدى الى تعكير أجواء البلاد والعلاقات مع النواب بسبب تلك المؤامرات وتصفية الحسابات بين الفرقاء ، إضافة لذلك فان مسلك الرجل والتحد غير الأخلاقي وغير المبرر في الصيف الماضي الذي وجهه لابناء الوطن حين شارك بعزاء قتلة الشهيد وصفي التل رحمه الله والتي اعتبرها الناس صفعة ولا مبالاة لمشاعرهم وكراماتهم ، وكذلك ما أشيع عن تورطه غير المكشوف بأزمة البورصات المحلية وتسلمه حوالة مالية بقيمة 6 ملايين و 224 الف دينار في البنك العربي خلال فترة التحقيق الأولية في قضية البورصة والصادرة من حساب شخص يدعى سعيد الجعبري و هو المتهم الأول في قضية البورصات التي توقف التحقيق بها واطلق سراح الرجل بعد تدخلات وضغوطات رافقت عمليات التحقيق !!

اي حزب واية مؤسسة وطنية ديمقراطية تلك التي سيقودها هذا الرجل الذي اتهم يوما وبقي صامتا حيال اتجاره بالبشر !! فهل من كان يمتلك راتبا لا يتعدى ال 600 دينار قبل سنين عدة ويمتلك الآن اكثر من نصف مليار دينار  مؤهلا للعودة وخدمة الوطن او حتى مناسبا لحراك شعبي يدفع ثمنه احرار الوطن من اجل أردن خال من الفساد !!

والإجابة متروكة لابناء الشعب كافة  وللمحلقين حول هالة الرجل و ناره خاصة .