عمان بألوانها تطرزها


دروب الوغى
تستردًّ
بريقها
وللنار اللهيبِ
للريح النّقيل
يضمّها
حياتي مماتي
مماتي حياتي
تسارعني الأزمانُ
ترافقني الأحزانُ
تقاتلهم صنعاءُ
تحاربهم تكريتُ
تدقّ طبولاً
لا تبالغ في دمي
يسيل لعدنْ
لحمصٍ من الليلين
وقصفٍ من الخطّين
دروب الوغى
تستردّ شهيدها
ومبتغاها
وعمّانُ
بألوانها
تطرّزها
أسوداً
أيا تلك الدماء
كجرحك جرحي
كنزفك نزفي
صامداً على عتبات الريح
ورب المشرقين
ورب المغربين
دمي يتراقصُ
بأسنانها