مذكرة مليونية لاسقاط مجلس النواب شعبياً
أخبار البلد -احمد الخشان
تدور هذه الايام تحركات حقيقيه و جديه نحو جمع تواقيع أكثر من مليون و نصف المليون مواطن على وثيقه شعبيه للاطاحه بمجلس النواب الحالي ,و لرفعها لجلالة الملك للموافقه عليها .
و اللافت للانتباه الاقبال الشديد من قبل المواطنين و التهافت للمشاركه و التوقيع على هذه الوثيقه , لما لمسوه من الضعف الشديد لنواب هذا المجلس و اهمالهم و عدم اكتراثهم بمطالب و مصالح ابناء دوائرهم الانتخابيه , و العمل فقط على تلبية مصالحهم الشخصيه و منافعهم الخاصه .
الاسباب كثيره جدا لهذا التحرك الشعبي ؛ منه تمرير الموازنه العامه , و فشل المجلس في كبح جماح رفع الأسعار من قبل الحكومه , و فشله الذريع في طرد السفير الاسرائيلي لأكثر من مره , و اصدار قوانين صارمه تجاه الفساد و المفسدين , و كذلك زيادة العبء على الحكومه و الشعب ولتبذيرهم المال العام بحجة السفر و المكافآت و التقاعد المدني , الأهم من ذلك كله هروب النواب من الناخبين و ابناء دوائرهم الانتخابيه و اغلاق ابواب مكاتبهم أمامهم لعدم تقديم اية مساعده أو تلبية طلبات تلك الدوائر , بل ذهابهم و اصرارهم على تلبية متطلباتهم و مصالحهم الشخصيه بالواسطه و المحسوبيه , و ضرب عرض الحائط بكل الوعود الكاذبه التي قطعوها ايام الانتخابات .
لقد ضاق الشعب ذرعا بهذا المجلس و ما تخلله من اضطرابات داخليه , سواء في مجال الانتخابات الداخليه له أو حتى في النظام الداخلي أثناء مناقشته لبعض القضايا و القوانين , فمعظم الاحيان طغت لغة الشارع على المجلس الموقر من مسبات و ألفاظ مسيئه و بذيئه , عداك عن تغليب المصلحه الشخصيه في انشاء الاحلاف و التكتلات داخل المجلس و ليس على اساس المصلحه العامه للمواطن و الوطن , ظانين ان الشعب سيظل صامتا أمام ما يرتكبونه من الظلم و اللامبالاة تجاه الوطن و شعبه , و ان لا وجود( للربيع الاردني في قاموسه ) !!
ان الشعب الاردني , و بعد مرور السنه الثالثه على هذا المجلس , فهم و استوعب أن لا ملجأ لديهم و لا حامي لهم و لمصالحهم و مصالح الوطن الا جلالة سيدنا أبو الحسين , فهو صمام الامان و الامن لدى كل الاردنيين و هو الوحيد القادر على حماية الشعب من كل الفاسدين والطامعين في هذا البلد .