ايران والعواصم الاربعه ولقاء العاصمة مسقط
التصريح الذي ادلى به النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني حول سيطرة بلاده على أربع عواصم عربية (صنعاء ودمشق وبغداد وبيروت) يؤكد ان النفوذ الإيراني في المنطقة العربية وصل إلى درجات غير مسبوقة، لا سيما بعد إطاحة الولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها بليث الرافدين وحارس البوابه الشرقيه للامه العربيه الشهيد صدام حسين في العراق عام 2003 وأخيراً بعد الاجتياح الحوثي لصنعاء، بل إن هذا التمدد قد دفع أحدهم للقول «لماذا تريد ايران برنامجاً نووياً إن استطاعت السيطرة على مضيق باب المندب ويؤكد ذلك بان إيران قد وقعت مع دول 5+1على عدم تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم من 20 في المئة إلى 5 في المئة فقط، في حين أن نسبة تركيز التخصيب لإنتاج رأس نووي تصل إلى 90 في المئة..
لهذ افان لقاء كيري وظريف واشتون في سلطنه عمان بالرغم من ان اللقاء في اطار الجوله التاسعه من المفاوضات بين مجموعه )5+1) وايران بشأن الملف النووي الايراني الا انه سيكون له الدور في تحديد معالم كسر حاله العزله السياسيه التى تعيشها ايران في المنطقه خاصة ان وجود أربع عواصم عربية صديقة يساعد على كسر العزلة.