مزارعو الدواجن يطالبون بوقف استيراد الدجاج المجمد وإلغاء ضريبة المبيعات
-اخبار البلد
طالب أصحاب مزارع الدواجن ومنتجي بيض المائدة الحكومة بوقف استيراد الدجاج المجمد، او تخفيض الكميات المستوردة، وإلغاء ضريبة المبيعات التي يتم تقاضيها من بيض المائدة.
ودعا رئيس الاتحاد النوعي لمربي الدواجن عبد الشكور جمجوم وزارتي الصناعة والتجارة والزراعة الى تقليل عدد التراخيص الممنوحة للتجار المستوردين، ولا سيما ان هناك فائضا في الانتاج المحلي، ووضع سقوف سعرية لمادتي الدجاج وبيض المائدة لكي يلمس المستهلك حقيقة انخفاض اسعارها.
وقال جمجوم لـ"السبيل" عقب لقائه وزير الزراعة عاكف الزعبي، امس السبت، إن الانتاج المحلي من الدجاج الطازج (الحي والمذبوح) يصل الى 20 الف طن شهريا، وهي كافية لاحتياجات المواطنين.
واشار الى انه يوجد فائض في بيض المائدة وصلت الى 7 ملايين بيضة خلال الشهر الماضي، مؤكدا ان اسعار الدواجن والبيض حاليا في متناول ايدي جميع فئات المجتمع، وهي متوفرة في السوق المحلية بكميات تلبي احتياجات المواطنين.
بدوره، وعد وزير الزراعة عاكف الزعبي منتجي الدجاج وبيض المائدة بدراسة مطالب هذا القطاع، وبما يحافظ على استمرارية وانتاج الدجاج وبيض المائدة.
وبحث الزعبي خلال لقائه جمجوم وعددا من منتجي الدواجن اللاحم والبياض جملة القضايا التي تهم القطاع، خصوصا موضوع زيادة الانتاج المحلي من الدواجن، وانخفاض اسعارها في السوق المحلية، وانعكاسه على القطاع.
واشار الى الجهود التي تبذلها الحكومة لحماية المجتمع المحلي، والوقوف الى جانب المنتجين الزراعيين، والاستماع لمطالبهم والمعوقات التي تواجههم، حيث وعد بدراسة موضوع ارتفاع كميات الانتاج، مؤكدا أن الهدف الاستراتيجي للوزارة هو تنظيم القطاع الزراعي، وزيادة انتاج الغذاء، وتوفير الحماية للمنتج، ومراقبة تطورات السوق، ووضع التعليمات اللازمة لتنظيم العمليات التسويقية.
وبين خلال اللقاء ان كميات الانتاج المحلي من لحوم الدواجن تفي باحتياجات السوق المحلي وتزيد، حيث بلغت كمية الانتاج نحو 200 الف طن، بما يغطي نحو 90 بالمئة من احتياجات السوق المحلية.
وتراوحت اسعار الدواجن بين 100 و120 قرشا للكيلو غرام الواحد، حسب كميات الانتاج الاسبوعي.
واشار الى ان تحديد سقوف سعرية عند انخفاض اسعار الدواجن اكثر اهمية من تحديد سقوف سعرية عند الارتفاع، خاصة ان المستهلك لم يعد يشعر بانخفاض اسعار السلع عند انخفاضها من مصدرها من المزارع والتي تشهد اسعار الدجاج وبيض المائدة فيها حاليا انخفاضا كبيرا وملموسا؛ بسبب حلقات التسويق التي تتحكم في اسعارها، وتسعى الى تحقيق ربح على حساب المزارع والمستهلك في وقت واحد.
وأضاف ان السعر العادل لبيع دجاج التنافات للمستهلك لا يجب ان يتجاوز في احسن الحالات 125 قرشا للكيلو، بينما تجد الكثير من المحال ما تزال تبيعه من 140-150 قرشا للكيلو، كما ان الدجاج الطازج لا يجب ان يتجاوز السعر العادل لبيعه بدينارين للكيلو، غير ان الكثير من المحال والمولات تبيعه بين 240 و260 قرشا للكيلو.
وأكد ان المزارع والمستهلك اصبحوا يعانون من جشع الحلقات التسويقية التي تسعى الى تحقيق ارباح كبيرة، واستغلال انخفاض الدجاج والبيض من المزارع دون عكسه على السوق المحلي.
وقال إن البيض يباع اليوم من المزارع بأقل الاسعار، ولا يتجاوز سعر طبق البيض الكبير دينارين، بينما يباع في المولات والمحال بـ3 دنانير، وكذلك الحجم المتوسط والصغير منها.
وتساءل: "كيف سيشعر المستهلك بانخفاض السلع ما لم يكن هناك رقابة صارمة على تجار الحلقة التسويقية التي تربط المزارع بالمستهلك؟".
وأشار إلى ان هناك تراجعا كبيرا في القوة الشرائية لدى المواطنين بعكس الحالة الطبيعية التي يجب ان ترتفع عندما تنخفض الاسعارمن المزارع، وبخاصة ان انخفاض الدجاج حاليا يعود الى تراجع القوة الشرائية بالاضافة الى المستورد منها.