المقدسي يرفض تقديم “إفادة” في السجن ومحجوز بالزنازين


يمتنع المنظر السلفي والجهادي الأردني البارز الشيخ أبو محمد المقدسي على تقديم "معلومات” للأدعاء العسكري الذي يحتجزه الاردن بتهمة تأييد الإرهاب على الشبكة الإلكترونية.

 وعلمت "رأي اليوم” بان المقدسي يرفض الإدلاء بإفادة إحتجاجا على تجديد حبسه في سجن الموقر الثاني  شرقي الأردن حيث يوضع في ظروف صعبة  ويتم إحتجازه في الزنانزين .

 المقدسي وفي أخر تواصل له مع زوار إشتكى من وجوده لعشرين عاما في الأردن ومنذ عام 1994  وقضاء معظم هذه السنوات في السجن.
وكانت السلطات الأردنية قد استدعت المقدسي واوقفته وسارعت لتوجيه تهمة جديدة بعد إصداره بيان على موقع المنبر الإلكتروني يجدد فيه وصف ما يجري ضد تنظيم الدولة الإسلامية بأنه "حرب صليبية”.

وشكل توقيف السلطات الأردنية  للمقدسي، مفاجأة لأتباع التيار داخل البلاد، ولم يصدر عن التيار السلفي الجهادي ردود أفعال تصعيدية عقب إعلان التوقيف، باستثناء الإعلان عنه، فيما اكتفى القيادي البارز محمد الشلبي الملقب بأبو سياف بالتعليق قائلا: "الشيخ لم يلتق بأجهزة الإعلام حتى يفوت الفرصة على من يريد الإيقاع به إلا أنه لم يسلم.”
وأردف أبو سياف بالقول: "ليس لدينا مصلحة بالتعليق أكثر.”

ورغم التزام المقدسي بتجنب التصريحات الإعلامية على مدار أربعة أشهر، إلا أن ذلك لم يشفع له بحسب مراقبين، خروج التيار الجهادي ومن يمثله رغم الصراع الداخلي حيال  "الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة، من دائرة الاتهام والاشتباك مع التنظيمات المصنفة بـ”الإرهابية” بموجب القانون الأردني.
رأي اليوم