مدونة مصرية مغمورة بالنمسا : الشعب الفلسطينى خائن وباع أرضه وقبض الثمن

مدونة مصرية مغمورة بالنمسا : الشعب الفلسطينى خائن وباع أرضه وقبض الثمن


فيينا النمسا-ناصر الحايك


نشرت مدونة مصرية مغمورة فى النمسا على صفحتها، التى لا يقرأها غيرها وزوجها مالايمكن وصفه "بالمقال"، بل على الأكثر "هلاوس" لمصاب بمرض "الفصام"، فهو ينضح بالأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية والتى يخجل من ارتكابها تلميذ راسب فى المرحلة الابتدائية، وكذلك فيه الكثير من التجنى والافتراء على شعب بأكمله.
يمكن اعتبار هذا الهراء المطلق المدعو"مقال" أداة جريمة اغتيال مروعة استخدمتها المدونة للإجهاز على الضحية والتنكيل بها فى غمضة عين ، ضحية اسمها اللغة العربية.
كتبت ونشرت هذه المدونة "المتدكترة "بتاريخ 4/11/2014 بذاءات وشتائم بحق الشعب الفلسطيني وأمعنت فى امتداح الأباطيل واختلاق الأكاذيب حيث زعمت بأن الفلسطينى " استباح الدم المصرى وباع أرضه وقبض الثمن ومن صفاته الغدر والخيانة"، وساقت مبررات مشوهة لنفث هذا التوجه المثير للغثيان ، والذى حتما لايعبر عن الشعب المصرى العظيم.
ظنت هذه المدونة المغمورة بأنه وفور مداهمة "الهلاوس" لمخيلتها فان الكلمات سترجوها وتتوسل اليها لتنساب وتتدفق برفق من تلقاء نفسها فى اتساق وترابط، لكن حتى الكلمات أعلنت التمرد والعصيان وخذلتها وأبت إلا ان تتبلور وتتشكل على هيئة طلاسم وخزعبلات لا يمكن فك رموزها إلا من قبل متخصص فى الامراض العقلية.


فيما يلى نص مايسمى ب"المقال" كما نشرته " المدونة المعنية دون زيادة أو نقصان:

صدمة المصريون فى الفلسطينيين قتلة المصريين..كتبت د. منال ابو العلاء

4/11/2014
ما جعلنا نتطرق إلى هذا الموضوع اليوم هو اتصال أحد قراء جريدة بلادي بلادي مدعيا أن العرب لهم الفضل اليوم على مصر وردا عليه وكلمة حق نقولها كعادتنا لا فضل لعربي على مصري ولكن العكس هو الصحيح ومهما قدمت السعودية أو غيرها من أموال فهذا دين في رقبتهم تجاه مصر والتاريخ يشهد على مواقف مصر تجاه بلاد النفط التي كانت تذهب إليها سنويا حتى كسوة الكعبة. ولقد ساهم المصريون في محو أمية عرب النفط في شنئ المجالات الحياتية التعليمية والصحية إلى أخره فهم ليسوا أهل ثقافة ولا حضارة وعلميا لا يوجد مسمى أسمه الثقافة العربية ولكن هناك ثقافة مصرية يشهد لها التاريخ . فلا جميل لا أحد على المصريين وما يدفعونه اليوم ما هو إلا حماية لعروشهم بعد أن أحسوا بأن هناك زلزال قادم ﻻ محالة سيخلعهم من على عروشهم لعدم رضا شعوبهم عليهم فتخذوا قرار التواصل مع مصر من أجل حماية مصر لهم وخوفا من أن يطاح بالسلفية والسلفيين اللذين نعتبرهم أشد خطرا من الإخوان على مصر شعبا وأرضا وإن كانوا في حقيقة أمرهم وجهان لعملة واحدة رديئة. تلك حقيقة يجب أن يعلمها كل عربي شاء أو أبا فمصر هي الحضارة والأصالة ومهد الرسل والأنبياء
من ناحية أخرى وعلى صعيد أخر سقط النقاب عن الفلسطينيون اللذين نجحوا سنوات طوال في خداع شعب مصر وحكام المصريين وصدقهم المصريون والعالم . ولقد كان أكبر خطاء ارتكبته الأنظمة المصرية السابقة هو التدخل في القضية الفلسطينية منذ بدايتها تلك القضية التي لا ناقة لمصر فيها ولا بعير فخسرت مصر بسبب تحملها لقضية الوهم والسراب كل غالى ونفيس ودخلت مصر في حروب أفقدتها قوتها الاقتصادية وخلفت من وراءها الفقر وضيق الأحوال وكنا أصلا في غنى عن فقدان كل تلك الأرواح والأموال من أجل حفنة خونة من الفلسطينيون لم يحترموا يوما تضحيات الشعب المصري من أجل قضيتهم الخاسرة طوال كل تلك السنوات التي مضت فلعنة الله على تجار القضية الفلسطينية المفتعلة التي يستفيدون من وراء استمرارها ويقبضون ثمن بقاء الحال على ما هو عليه وعلينا أن لا ننسى أنهم هم من باعوا بيوتهم وأرضهم وقبضوا الثمن برضا تام لأنهم عبيد مال والحقيقة أنهم دعاة حرب وليس سلام

وهكذا تأجر أصحاب تيار الإسلام السياسي بالقضية وفي مقدمة هوﻻء المتاجرون الإخوان المسلمين المتأسلمين والسلفيين والفلسطينيون معا تاجروا سويا بالقضية الفلسطينية منذ بدايتها وللأسف الشديد وقعت مصر ضحية الحماسة والمصداقية والأمانة في مد يد المساعدة لا لشعب فلسطين فحسب بل و للعرب أجمعين . وحين تصدرت مصر المشهد السياسي الدولي كمدافعة عن القضية الفلسطينية تخلت كبرى الدول العربية عن أداء وأجبها نحو القضية ونحو مصر معا وفضلوا الخنوع والتواري وراء تصريحات سياسية وشعارات وطنية عربية عارية تماما من التفعيل العملي على أرض الواقع وتحملت مصر وحدها المسئولية كاملة و كان الأفضل أن لا تتحملها. فقبل عدوان 1967 لم يكن هناك شبر وأحد من أرض مصر محتل ولكن بدفاع مصر عن قضية خاسرة فقدت مصر في عدوان 1967 الأرض والمال والأرواح ودفع الشعب المصري كل نفيس وغالى بسبب الحروب الدامية التي دخلتها مصر من أجل شعب هو أصلا من باع وطنه وأرتضى وقبض الثمن أضعاف مضاعفة وعاشوا بالخارج رافعين رايات العز والرفاهية المطلقة واستحبوا ان يظل الوضع على ما هو عليه حتى لا يتوقف الدعم المادي العربي والأوروبي والأمريكي لهم وهنا يمكننا القول وبقوة أنهم قبضوا ومنذ سنوات بعيدة ثمن الجزء المستقطع من فلسطين الذي أقامت عليه إسرائيل دولتها التي أصبحت واقعا أعترف به العالم أجمع

ولقد علم البطل الراحل الزعيم محمد أنور السادات حقيقة نوايا المتاجرين من الفلسطينيين بالقضية الفلسطينية وطالبهم بالمضي خلفه لتحقيق سلام شامل وعادل ولكن تجار الدين والدم والقضية معا أبوا أن ينصاعوا لهذا المطلب العاقل الحكيم الذي كان من الممكن أن يضع حلا نهائيا قاطعا للقضية الفلسطينية أثناء محادثات السلام بين مصر وإسرائيل ولكن غباء حكام العرب آن ذاك جعلهم يعارضون الزعيم الراحل محمد أنور السادات واتخذوا قرار المقاطعة ضد مصر وكان لنتيجة هذا القرار الصبياني العبثي العاري من المسئولية والفهم أن كللوه برفضهم التام للجلوس سويا على مائدة مفاوضات واحدة حين دعاهم السادات لوضع حل نهائي للقضية الفلسطينية لإقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط وطي صفحات الماضي وبناء عهد جديد من السلام بين إسرائيل والعرب معا فما كان منهم إلا أن رفضوا السلام واليوم تدفع الشعوب العربية بأكملها نتيجة هذا الرفض التعسفي الذي كان سببا أساسيا فيما وصلت إليه أحوال كل البلدان العربية اليوم وانتهي الأمر بسقوط ملوك وحكام العرب من على عروشهم والبقية أتية ﻻ محالة فلو كان العرب والفلسطينيون معا قبلوا بنصحية وقرارات السادات نحو بناء سلام شامل لما أنتشر الإرهاب بالمنطقة العربية لأن الإرهاب لا يظهر إلا نتيجة أنتشار الفقر والجهل الفكري وانتشار جمعات الشعوذة المتاجرة بالدين والدم والقضية الفلسطينية
واليوم وبعد أن أكتشف الشعب المصري حجم الكارثة والخيانة العظمة التي أرتكبها الفلسطينيون في حق شعب مصر بقتلهم لشباب المصريين والفلسطينيون هم اللذين يقفون وراء كل التخريبات والتفجيرات بالقاهرة ومعظم المدن والمحافظات المصرية وهم اللذين سعوا ويسعون لاحتلال أرض سيناء في الوقت الذي ألتزمت فيه إسرائيل باتفاقية السلام التي أبرمها الزعيم الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام بين البلدين
خان شعب فلسطين الدم المصري وتجرؤوا وتطاولوا على مصر شعبا وجيشا وأرضا والأحداث التي مرت وتمر بشكل أصبح شبهة دوري من أعتداءات الفلسطينيون على أرض مصر وجيشها يؤكد مدى حقد وغباء وعداء وكراهية الفلسطينيون لشعب مصر سواء بالداخل أو بالخارج . فالفلسطينيون شعب لا أمان له ولا عهد ومن المستحيل أن نفرق بين أهل غزة والقطاع لأن الشعب الفلسطيني وأحد والدم وأحد والغدر وأحد والخيانة واحدة ولا تتجزأ فهذا طبع شعب غدار لا يحترم الدم المصري والدليل استباحتهم لدماء المصريين واستباحتهم لأرض الفيروز

فالعدو الحقيقي اليوم هم الفلسطينيون اللذين لم يتمر فيهم تضحيات شعب مصر فلولا تحمل حكومات مصر السابقة لأعباء القضية الفلسطينية ما كان معظم شباب المصريين اضطروا للهجرة من مصر إلى الخارج بحثا عن أبواب رزق بعد أن ضاقت بهم سبل العيش الكريم بمصر بسبب حروب دمرت مصر أقتصاديا واجتماعيا وسياسيا بسبب شعب فلسطين الذي تاجر ويتاجر بقضيته وفي حقيقة الأمر فالفلسطينيون ﻻ يريدون حلا بل هم سعداء وراضون بما يحصدوه بالخارج من أموال طائلة نتيجة متاجرتهم بالقضية واسألوا أنفسكم كم هو حجم ثروة الراحل عرفات وحجم ثروة من خلفوه اليوم ومن أين أتوا بها وممن ولماذا وكيف؟ وما هو المقابل المراد تقديمه وقدم ؟!!!!