"المستثمر " منصور النابلسي يوجه رسالة لرئيس الحكومة حول كيفية اصلاح الملكية .. وثيقه
اخبار البلد -
رفع المستثمر منصور النابلسي رسالة شاملة مفصلة وهامه لرئيس الوزراء عبدالله النسور شخص بها واقع الحال مقدما اقتراحات لحل واقع مشكلة الملكية التي تعاني ظروفا صعبة للغاية
دولة الرئيس ,
اعلم علم اليقين أنكم على اطلاع بأوضاع الملكية واعلم أن القرار بضخ مبلغ من المال
في موازنتها يهدف إلى إنقاذها أو الحؤول دون انهيارها بعد أن وصلت الأمور أو كادت إلى
نقطة اللاعودة , لكن ذلك ولا شك دولتكم تعلمون انه علاج مؤقت ولا يضمن تحقيق الهدف
المأمول , وهو إعادة "الملكية" إلى ...... وسمعتها الطيبة , ودائما في أصالتها
كونها الناقل الوطني والرمز الذي يفتخر به الأردنيون كافة كإنجاز مميز في الرياده
والإبداع والتنافس الشريف المستند إلى عبقرية أردنية وإرادة صلبة لا تجامل ولا
تتهاون في تقديم الأمن والخدمة الراقية على الربح وهذا ما يستدعي دولة الرئيس إلى
النظر و دراسة التجارب والأزمات التي مرت بها خطوط جوية دولية عديدة ذات أسماء
براقة وشهرة عظيمة وبعد أن كادت أزماتها أن تجهز عليها وتخرجها من سوق المنافسة أو
أن تبتلعها خطوط أخرى , حيث لجأت إلى خطوات شجاعة و جراحات قد تكون مؤلمة إلا أنها
عادت عليها بالعافية وأسهمت في تجديد دمائها والاستفادة من خبراتها , ويمكن أن أتي
على مثال ما يزال طازجا وهو أزمة الخطوط
الجوية الماليزية التي كانت بالفعل قصة نجاح تروى للجميع لكن الظروف أو الخطوط
السيئة أوقعتها في أزمة عميقة لم تكن كأزمة الخطوط الملكية الأردنية لكنها في كل الأحوال
أزمة فقد اختفت إحدى طائراتها وما تزال لغزا لحتى ألان ثم جاء إسقاط إحدى طائراتها
فوق اكروانيا لتعمق من أزمتها وتضربها ضربة موجعة عرضتها للتصفية أو التراجع ,
عندها أعلنت أنها ستقوم بإعادة هيكلة الشركة والاستغناء عن 6000 موظف وما تزال
تبحث عن آليات للحد من خسائرها و واستعادة سمعتها ومسيرتها الناجحة .
دولة الرئيس ,
لا ادعي إن إعادة الهيكلة هي الطريق الوحيد لإخراج الملكية من أزمتها المتمادية ,
بل هي إحدى الطرق
إضافة إلى
تغيير آليات تمثيل مجلس الإدارة إذ كيف يستقيم أن يكون للحكومة ومؤسسة الضمان
الاجتماعي اللتان تملكان 36% من اسم الملكية 7 أعضاء من أصل 9 أعضاء هم مجموع أعضاء
مجلس الإدارة ما ينعكس في رأيي سلبا على سمعة الشركة التي قيل أنها خضعت للتخصيص ,
إلا أن من يملك القرار ويتحمل تبعاته هم
الحكومة ومؤسسة الضمان الاجتماعي في واقع الحال
كذلك في ضرورة
إعادة النظر في الامتيازات و الحوافز التي يحصل عليها أعضاء مجلس الإدارة من حيث الحسومات وتذاكر السفر و
الامتيازات الأخرى التي تبقى إلى الأبد و هو أمر لا احسبه يتماشى مع روح العصر أو
له صله الشفافية .
إن أداء
الوظيفة تكليفا وليس تشريفا أو جائزة ترضية للمحاسيب والأزلام
دولة الرئيس ,
لا ادري ما هي الحكمة من استئجار خمسة طائرات من طراز دريم لاينربوينغ 787 في وقت
تعاني فيه خطوط التشغيل خسائر عديدة لا تستقيم و وجود طائرات ضخمة كهذه علما بأن
الحقائق تقول إن أربعة خطوط هي الرابحة بينما تواصل الملكية رحلاتها إلى عواصم و
مدن لا تعود عليها بالربح أو الفائدة .