هنا الأردن : طالبات يروجن حبوب .. وأخريات يتعرضن لتحرشات جنسية ..من يفتح الملف ؟!
اخبار البلد
وصل اخبار البلد تثريرا يحمل كوارث مجتمعية تهدد قطاع المدارس الحكومية للمراحل الاساسية، والذي يكشف المسكوت عنه في مديريات التربية والتعليم التي تتواطئ بصورة او بأخرى على قضايا غاية بالخطورة منها قضية التحرش الجنسي على طالبات صغيرات من خارج محيط مدارسهن.
تاليا التقرير الذي نضعه بين يدي وزير التربية والتعليم د. محمد ذنيبات، ننشره كما وصلنا :
بين الحين والاخر يتم ضبط مخالفات غايه بالحساسيه في مدارس الايناث بمدارس وزارة التربيه التعليم عبر قصص وحوادث تقشعر لها الابدان.
من احدى القصص ضبط طالبه تروج لحبوب مخدره في احدى مدارس المرحلة الاعدادية، ليصار الى تفتيش الطالبة بعد ان ابلغت زميلاتها عنها، ويتم ضبط كمية لا بأس بها بعد ان تم استدعاء والدتها لتكون شاهدة على حالة التلبس بالجرم المشهود.
وعند استجواب الطالبة وتحت ضغط وتهديد الاداره اعترفت بعلاقتها باحد "الزعران" والذي يقوم بمدها بالحبوب لبيعها كمصدر دحل !!
وفي حادثة اخرى مريض نفسي في نهاية الاربعينات يسكن على بعد امتار من احدى مدارس الايناث الاساسيه، يقتنص الطفلات البريئات من طالبات المدرسه ليمارس معهن امراضه النفسية، وعندما تم كشف الموضوع، ووصل الى مديريه التربيه التي تتبعها المدرسة المشار اليها، يتم حفظ البلاغ في ادراج مدير التربيه و"لا من شاف ولا من دري" !
وفي حالة اخرى، المريض النفسي "ما غيره" وبعد ان وجد ان الامر لا يتعدى ابلاغ مديريه التربيه ولم تتم مساءلته أمنيا يقوم بفعلته مرارا وتكرارا مع فتيات لا تتعدى اعمارهن العشر سنوات وبصورة مقززة، حيث يستدرجهن لمخبئه الآمن الا من شرور نفسه وامراضه النفسية ليغعل معهن الحرام تحت انظارهن البريئة التي لا تفقه ما يحدث معهن !!
وفي حالة تتكرر بصورة دورية شبه اسبوعية، يقوم صاحب بقالة بمد الصغيرات بالعصائر والشيبس مقابل تحرشات جتسية سريعة.
وحوادث اخرى لا عد لها ولا حصر، تصل الى مديريات التربية في غالبية محافظات المملكة، ويقتصر الامر برفع المسؤولية عن ادارات المدارس ممن تم التحرش بصغارها من الطالبات ، ليتم حفظ البلاغ بدرج طاولة في مديرية التربية ايضا من باب رفع المسؤوليه .
في حالات معينة يصل امر التحرش لأهالي الطالبات، وبسبب ثقافة "العيب" تتم (الطبطبة) على الموضع ويذهب الجاني بفعلته بمزيد من الاستمتاع وتذهب الضحية الى مستقبل مجهول اسود !
الجهات الامنية من امن وقائي وجنائي وحماية اسرة مغيبون بالكامل عن حوادث التحرش تلك، ليس تقصيرا منهم بل بسبب عدم وصول شكوى امنية تنسيقية من مديريات التربية او الاهالي، ليظل الفعل الخادش والفاحش على ايدي اصحاب النفوس المريضة سيفا يستهدف الاجساد البريئة.
فمن يفتح ملف التحرشات في ادراج مديريات التربية معالي وزير التربية محمد دنيبات ؟؟؟!!