اللجنة الشعبية لدعم المقاومة / الزرقاء تنتصر للكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين
اخبار البلد :
قامت اللجنة الشعبيه لدعم المقاومه وشخصيات وطنيه من محافظه الزرقاء بزياره تضامنيه للارشمندريت خريستفورس حنا عطالله . وذلك في مقر الجمعيه الارثوذكسيه .
واكدت اللجنه في هذا اللقاء على انه ما قبل الحكم العثماني لفلسطين عام 1516 كانوا البطاركه الارثوذكس عربا وان الكنيسه الارثوذكسيه عربيه واتباعها عرب وتاريخهم يمتد الى ما قبل الفتح الاسلامي , وان الكنيسه كانت تملك اكثر من 75% من اراضي القدس و 631 عقارا والاف الدونمات ورغم عروبه الكنيسه الارثوذكسيه لكن قيادتها على مدار اكثر من قرن تنتخب من بين 120 راهب يوناني يمثلون المجمع المقدس ومنهم 7 رهبان عرب فقط يقومون بانتخاب بطريرك للكنيسه الارثوذكسيه وفي ظل هذه التركيبه لا بد ان يكون البطريرك يونانيا وهذه منهجيه مدروسه عبر السنوات الماضيه لقد قامت قياده الكنيسه اليونانيه بعنصريتها بابعاد العرب وتغريب الكنيسه وقيامهم ببيع اراضي من ملك الكنيسه للكيان الصهيوني واذ تسجل اللجنه ادانتها للدور الذي يقوم به بعض رؤساء الكنيسه الارثوذكسيه ببيع اراضي في القدس مثل جبل ابو غنيم , والارض التي يقام عليها ما يسمى بالكنيست الاسرائيلي ومنزل ايهود اولمرت وشمعون بيرس . وطالبت اللجنه الحكومه الاردنيه بالالتزام بالقانون 27 لعام 1958
.
كما تبنت اللجنه مطالب الارشمندريت خريستفورس حنا عطالله والاب اثناسيسوس قاقيش واعضاء جمعيه النهضه الارثوذكسيه بتراجع الحكومه الاردنيه عن ابعاد الارشمندريت خريستفورس حنا عطالله .والعمل على الاستماع لمطالب الكنيسه الارثوذكسيه ودعم نضالهم في التصدي لسيطرة اليونانيين على الكنيسه ودعم مطالبهم بالاصلاحات التي يناضلون لاجلها من نظام الابرشيات واصلاح المدارس الارثوذكسيه والاعتناء بالرعايا العرب من اتباع الكنيسه الارثوذكسيه .
ودعت اللجنه الجماهير الاردنيه ومؤسساتها من احزاب ونقابات وجمعيات وقطاعات شبابيه ونسائيه لدعم نضال الكنيسه الارثوذكسيه لانها جزء لا يتجزأ من الاستهداف الذي تعيشه القضيه الفلسطينيه بكاملها والقدس على رأسها والتي تمثل تحيد مكثف عن الصراع العربي الصهيوني لا سيما واننا نرى الهجمه على المقدسات بشقيها الاسلامي والمسيحي وهذه هجمه تمس الوجود العروبي في فلسطين بشكل عام
.
واكدت اللجنه على ان المسيحيين العرب جزء رئيس من مكونات المنطقه وهم عرب , وان الغرب بقياده الولايات المتحده الامريكيه لا يمكن ان يمثل المسيحيين بل أساس التأثير عليهم , وعليه فنحن نرى ان الهجمه على المسيحين وتحديدا الارثوذكس هو جزء من استهداف المنطقه وتفتيتها وحجز وحدتها وتطورها حتى لا تأخذ مكانها بين الامم .
وثمنت اللجنه في نهايه اللقاء الدور الذي يقوم شرفاء الارثوذكس في الدفاع عن عروبة فلسطين والكنيسه .