رواية أمنية تطمس حقيقة ذهب
أخبار البلد - بارعة زريقات
كثرت التكهنات والأقاويل حول أسطورة ذهب هرقل الذي وجد في عجلون ، وبات الموضوع الشغل الشاغل للأردنيين الذين تهافتوا إلى موقع الحفريات بحثاً عن الذهب والدفائن .
روايتان متضاربتان حيرتا الشارع الأردني ، فبعد تصريح وزير الخارجية الأردني حسين هزاع المجالي أن ما حدث قبل أسبوعين في عجلون هو مجرد اجراءات عسكرية خاصة بتحركات الجيش ، مشيراً إلى أن ذلك ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالذهب، برز تصريح مالك الأرض الذي أكد أن الجيش القوات المسلحة لم تستخدم أرضه من قبل لعملياتها العسكرية .
وأوضح المحامي عبد الكريم مفلح القضاة في تصريحات صحفية أن أعمال الحفر التي تمت في الأرض المملوكة له ولشقيقه ، جرت بشكل مريب ودون أخذ إذن مسبق منهم ، مؤكداً ان الجهة التي قامت بالحفر منعت دخول أي شخص أثناء عملها .
وأشار القضاة إلى أن أعمال الحفر التي حدثت في أرضه تعد اعتداء صارخ على أرض مملوكة .
وبين الروايتين المتضاربتين يبقى الأردنيون في حيرة من أمرهم حول حقيقة كنوز هرقل العجلونية ، والتي فتحت شهية البعض للبحث والتنقيب عله يجد جزء بسيط من تلك الكنوز.
ويطالب عدد من المواطنين بضرورة كشف حقيقة الذهب ومعرفة القصة كاملة ، بينما يطمح آخرون لأخذ نصيبهم من الذهب إن وجد ويؤكدن ان الحكومة ستحاول إخفاء أمره .
ومع كل تلك التكهنات و المواقف المتضاربة تبقى الصورة ضبابية وتحتاج لتفسير من الحكومة ، او من قبل هيئة مكافحة الفساد لكشف الستار عن حقيقة الذهب العجلوني الدفين .