الملك وبيان القوات المسلحة
أخبار البلد - باسم سكجها
ليس علينا إلاّ أن نقرأ، قليلاً، ما بين سطور بيان القوات المسلحة الأخير، لنعرف أنّ القارب الذي حاول التسلل، وتصدّت له القوة البحرية الملكية أتى من السعودية، فليس هناك من مياه إقليمية مع دولة شقيقة سوى معها.
وما بين السطور، أيضاً، نكتشف أنّ الشخصين اللذين ألقي القبض عليهما، ويجري التحقيق معهما، ينتميان إلى داعش، فالبيان يتضمّن في مقدّمته تدمير سيارة جيب قادمة بسرعة من الحدود العراقية وحاولت اجتيازها، والمعروف أنّه ليس هناك من تواجد مسلّح هناك سوى لتنظيم الدولة الإسلامية.
وما بين السطور، أيضاً، نكتشف أنّ الشخصين اللذين ألقي القبض عليهما، ويجري التحقيق معهما، ينتميان إلى داعش، فالبيان يتضمّن في مقدّمته تدمير سيارة جيب قادمة بسرعة من الحدود العراقية وحاولت اجتيازها، والمعروف أنّه ليس هناك من تواجد مسلّح هناك سوى لتنظيم الدولة الإسلامية.
ينبغي، إذن، ربط الحادثين مع بعضهما البعض الآخر، فقد أعلن عنهما في بيان واحد، مع أنّهما وقعا في منطقتين متباعدتين، في أقصى الشمال وفي أقصى الجنوب، ومن الواضح أنّ الإعلان بهذه الطريقة يتضمّن رسالتين أو أكثر، الأولى تطمينية للمواطنين الأردنيين بأنّ حدودهم محمية، والثانية تحذيرية للتنظيمات المتطرفة مفادها أنّنا صاحون لأي محاولة للاختراق.
الملك، في مقابلته مع «سي بي اس»، في اليوم التالي للبيان أكّد أنّ القوات المسلحة تصدّت بحزم، وعلى مدى الأشهر الماضية، على كل من اقترب أو حاول الاقتراب من حدودها، وأنّ حدودنا «آمنة للغاية»، وهذا ما يؤكد أنّنا مستهدفون بشكل أو بآخر، وهذا ما يدفعنا لتحية الرجال الذين يحمون حدودنا، والجيش الذي يحقق لنا هذه الحياة المستقرة التي ندعو الله أن يديمها علينا.