رئيس بدية معان : استقلت احتجاجًا على مداهمات الدرك العشوائية لمعان

اخبار البلد

أكد رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري تراجعه عن استقالته بعد تعرضه لضغوط شعبية من الاهالي ومن اعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية.

وأوضح الشراري أنه قدم استقالته؛ احتجاجا على الاعتداء على طبيب في مستشفى البشير من قبل رجال الدرك، واستنكارا للاجراءات المتبعة من قبل الدرك في معان كالمداهمات بطريقة عشوائية.

وشدد على أن المداهمات الأمنية يجب ان تكون بعد الحصول على معلومات دقيقة؛ لتجنب الاساءة لأشخاص ليس لهم علاقة، والاعتداء عليهم، ثم الاعتذار بقول "اسفين".

وطالب بتغيير السياسة الامنية المتبعة، وبخاصة بعد التعاون الذي قدمه اهالي ووجهاء معان في قضية تسليم المطلوبين، فالمفترض ان تكون هناك مبادرة ايجابية من الحكومة لحل فضية معان، فالقبضة الامنية موجودة مع الفراغ الامني في المدينة؛ في -اشارة الى عدم تقديم الحكومة اي مبادرة تنموية لإيجاد مشاريع، وحل قضايا البطالة، والعاطلين من العمل.
ولوحظ في الآونة الاخيرة انسحاب لمصفحات الدرك من عدة مناطق، وعلق الشراري أن المظاهر الامنية قَلَّت، مضيفا: "إنما نريد ان يعود الامن الى طبيعته، وان تكون هناك خطوات ايجابية، حتى الان يوجد أناس محتجزين على ذمة التحقيق منذ فترة طويلة في قضايا، ولم يتم ادانتهم بأي شيء، فلم يحولوا الى القضاء، ولم يفرج عنهم بكفالة؛ ما يؤدي الى غليان الشارع، وتوقع انفجار الازمة من جديد".

وحول ما يشاع عن نية لإعادة المركز الامني وسط المدينة في المبنى الذي تعود ملكيته للبلدية، قال الشراري إنه لا يوجد ما يؤكد هذه المعلومات، ولكن الاصل ان يكون المركز الامني وسط المدينة، وكان من الاخطاء القاتلة نقله.
أما عن نقل مدير شرطة معان الذي اعتبره الاهالي سببا في زيادة الازمة بعد استخدامه القوة المفرطة التي ادت لمقتل مواطنين على ايدي رجال الامن، اكد الشراري انه من الافضل تغيير سياسات الاجهزة الامنية، وامتصاص غضب الشارع، وان يتم فتح خطوط تواصل مع المواطنين.

وكانت زيارة سابقة لمدير امن اقليم الجنوب جمال البدور الذي اصبح مساعدا لمدير السير خلال التناقلات الاخيرة، وقام بدوره بالتجول في شوارع معان برفقة الوجهاء ورئيس البلدية دون حراسات، ومشيا على الاقدام، معبرا بذلك حسب ما ورد على وسائل 
الاعلام ان الوضع الامني جيد في معان والمواطنين متعاونين.

وبين الشراري ان البدور ابدى ارتياحا من الاستقبال بحفاوة من قبل الاهالي، وعمل على التحاور معهم في الشارع لمعرفة 
معاناتهم ومطالبهم.
السبيل