جمعية المركز والمستشفى الاسلامي.. قصة نجاح مستمر بعيد عن السياسة وبلاوييها
أخبار البلد-زيد السوالقة
لا يمكن الفصل بين النجاحات التي حققتها جمعية المركز الاسلامي والمستشفى الاسلامي وبين الربانين البارعين اللذان يقودان السفينة ويواصلان مخر عباب الابداع ، بثقة وعزم أكيدين. إنه الدكتور جميل الدهيسات رئيس مجلس ادارة الجمعية والمستشفى، والدكتور عمار صبح مدير عام المستشفى الاسلامي.
وإذا كانت عبارة "الاسلامي" بالنسبة لمؤسسات وشركات مجرد لافتة لا علاقة لها بالاسلام، فهي مجرد شركات ربحية تهدف الى تحقيق الربح بديكور اسلامي، إلا ان الجمعية تحولت بتوجهات رئيسها إلى الأم الرؤوم للفقراء والمحتاجين وضيوف الأردن أيضاً، بفلسفة اسلامية وسطية، تعلي من شأن الاسلام بوضع مبادئه وتعاليمه موضع التطبيق، لا الكلام واللافتات فقط.
القيادة السليمة والشجاعة دفعت الجمعية ذات الحضور الطاغي في تفاصيل المجتمع الى لعب دور إيجابي، وحاسم في خدمة المواطنين، ومد يد العون لهم، دون أي استخدام سياسي، أو هدف سياسي.. فلا هدف الا وجه الكريم.
وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، وكثرة نشاطات وخدمات الجمعية الواسعة والكبيرة، إلا أن نسبة الزيادة في حجم التبرعات للجمعية من قبل المحسنين بلغت نحو 10 بالمئة، بمبلغ مالي يقدر بـ2.5 مليون دينار.
51 عاماً هي عمر الجمعية تواصل عملها بنفس شاب، وتتصدى للتحديات التي يواجهها الاردن، من منطلقات وطنية وانسانية، فلم تبخل بمد يد العون الى المسيحيين العراقيين الذين لجأوا الى الاردن واللاجئين السوريين، وعام 2013 بلغ الانفاق على اللاجئين السوريين بلغ 26 مليون دينار، فيما وصل الإنفاق على الجرحى السوريين 5 ملايين.
ويتصف المستشفى الاسلامي الذي تديره الجمعية بالتطور واستخدام التكنلوجيا الحديثة الى جانب استقطاب الخبرات الطبية في كل التخصصات، والعمل المتصل على الارتقاء بالمستوى وخدمة المرضى.
وتعمل الجمعية تعمل في الجانب التعليمي من خلال 50 مدرسة تابعة للجمعية، علاوة على كلية الزرقاء الخاصة.
وتخدم الجمعية نحو 33 الف يتيم، وتقدم المساعدة لنحو 8 الاف اسرة أردنية، إضافة إلى تقديم خدمات ومساعدات خيرية موسمية لأكثر من 200 ألف أسرة أردنية وسورية، دون انقطاع، فضلاً عن كفالة ألفي طالب جامعي ، ما يجعلها بحق مؤسسة عملاقة في مجالها.
وفي إطار عملية التخديث السمترة للمستشفى الاسلامي، صاحب الصيت الطيب في مجتمعه، وفي المنطقة، تضع ادارته خطة اسراتيجية واخرى تشغيلية وهيكلية عملية تساهم في ديناميكية العمل، وضبط قيمة الرواتب سنويا.
وينصب التخطيط حالياً على إعداد دراسة مستقبلية ومقابلات من أجل فتح مركز للسرطان وزراعة النخاع الشوكي، وكذلك تدريب الممرضين من أجل فتح مركز العناية بالجروح والعناية بالقدم السكرية، مركز لعلاج السمنة، ومركز لعلاج أمراض الجلد بالليزر ومركز جديد متخصص للعيون عام 2014.
وزود المستشفى بأجهزة ومعدات طبية جديدة بلغت كلفتها 3650 ألف دينار، كما تم فتح 8 عيادات اختصاص جديدة من بينها عيادة أمراض قلب الأطفال وعيادة أمراض دم الأطفال.
الجمعية والمستشفى قصة نجاح، بعيدة عن السياسة وبلاوييها، تخدم الناس بالعمل المستمر.
وإذا كانت عبارة "الاسلامي" بالنسبة لمؤسسات وشركات مجرد لافتة لا علاقة لها بالاسلام، فهي مجرد شركات ربحية تهدف الى تحقيق الربح بديكور اسلامي، إلا ان الجمعية تحولت بتوجهات رئيسها إلى الأم الرؤوم للفقراء والمحتاجين وضيوف الأردن أيضاً، بفلسفة اسلامية وسطية، تعلي من شأن الاسلام بوضع مبادئه وتعاليمه موضع التطبيق، لا الكلام واللافتات فقط.
القيادة السليمة والشجاعة دفعت الجمعية ذات الحضور الطاغي في تفاصيل المجتمع الى لعب دور إيجابي، وحاسم في خدمة المواطنين، ومد يد العون لهم، دون أي استخدام سياسي، أو هدف سياسي.. فلا هدف الا وجه الكريم.
وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، وكثرة نشاطات وخدمات الجمعية الواسعة والكبيرة، إلا أن نسبة الزيادة في حجم التبرعات للجمعية من قبل المحسنين بلغت نحو 10 بالمئة، بمبلغ مالي يقدر بـ2.5 مليون دينار.
51 عاماً هي عمر الجمعية تواصل عملها بنفس شاب، وتتصدى للتحديات التي يواجهها الاردن، من منطلقات وطنية وانسانية، فلم تبخل بمد يد العون الى المسيحيين العراقيين الذين لجأوا الى الاردن واللاجئين السوريين، وعام 2013 بلغ الانفاق على اللاجئين السوريين بلغ 26 مليون دينار، فيما وصل الإنفاق على الجرحى السوريين 5 ملايين.
ويتصف المستشفى الاسلامي الذي تديره الجمعية بالتطور واستخدام التكنلوجيا الحديثة الى جانب استقطاب الخبرات الطبية في كل التخصصات، والعمل المتصل على الارتقاء بالمستوى وخدمة المرضى.
وتعمل الجمعية تعمل في الجانب التعليمي من خلال 50 مدرسة تابعة للجمعية، علاوة على كلية الزرقاء الخاصة.
وتخدم الجمعية نحو 33 الف يتيم، وتقدم المساعدة لنحو 8 الاف اسرة أردنية، إضافة إلى تقديم خدمات ومساعدات خيرية موسمية لأكثر من 200 ألف أسرة أردنية وسورية، دون انقطاع، فضلاً عن كفالة ألفي طالب جامعي ، ما يجعلها بحق مؤسسة عملاقة في مجالها.
وفي إطار عملية التخديث السمترة للمستشفى الاسلامي، صاحب الصيت الطيب في مجتمعه، وفي المنطقة، تضع ادارته خطة اسراتيجية واخرى تشغيلية وهيكلية عملية تساهم في ديناميكية العمل، وضبط قيمة الرواتب سنويا.
وينصب التخطيط حالياً على إعداد دراسة مستقبلية ومقابلات من أجل فتح مركز للسرطان وزراعة النخاع الشوكي، وكذلك تدريب الممرضين من أجل فتح مركز العناية بالجروح والعناية بالقدم السكرية، مركز لعلاج السمنة، ومركز لعلاج أمراض الجلد بالليزر ومركز جديد متخصص للعيون عام 2014.
وزود المستشفى بأجهزة ومعدات طبية جديدة بلغت كلفتها 3650 ألف دينار، كما تم فتح 8 عيادات اختصاص جديدة من بينها عيادة أمراض قلب الأطفال وعيادة أمراض دم الأطفال.
الجمعية والمستشفى قصة نجاح، بعيدة عن السياسة وبلاوييها، تخدم الناس بالعمل المستمر.