الشيوعيون الأردنيون والبعثيون في الجناح السوري يرفضون “المصالحة” مع الأخوان المسلمين بسبب حملهم السلاح ضد بشار الأسد
أخبار البلد -
حزبان فقط في الأردن من الأحزاب الرئيسية رفضاالتجاوب مع "مبادرة” للمصالحة بين الأخوان المسلمين والتيارات والأحزاب القومية واليسارية بعد مبادرة إنطلقت من لقاء شعبي قبل نحو أسبوعين.
وعلم بأن الحزب الشيوعي الأردني برئاسة منير حمارنة رفض الإستجابة لعقد إتصالات تصالحية مع الأخوان المسلمين مما يعني رفضه العودة مجددا لإطار لجنة التنسيق الحزبية لأحزاب المعارضة .
فؤاد دبور الذي يقبود حزبا يمثلالجناح السوري في حزب البعث العربي الإشتراكي هو الأخر رفض التجاوبومصالحة الأخوان المسلمين والعمل معهم ما داموا يحملون السلاح ضد النظام السوري .
هذا الرفضكان محورا بعد إتصالات مكثفة جرت مع العديد من الأحزاب والشخصيات الحزبية ضمن برنامج مصالحة إقترحه لقاء للمعارضة والنقابات المهنية على اساس توحيد الجهود الحزبية داخل الأردن لدعم وإسناد المقاومة في فلسطين وقطاع غزة.
الأخوان المسلمون ممثلون بحزب جبههة العمل الإسلامي كانوا قد تفاعلوا مع هذه المصالحة مع القوميين والبعثيين لكن الإختلاف حول الملف السوري أطاح بالجهود الأولى فيما وافقت ثمانية أحزاب على الأقل على إحياءلجنة التنسيق الحزبية التي كان يتحكم فيها التيار الإسلامي.