الكاتب زهير العزة يفتح النار على سمير الرفاعي
أخبار البلد -
يبدو ان رئيس الوزراء الاسبق والعين الحالي سمير الرفاعي يعيش في عالم اخر غير العالم الذي يعيش فيه ابناء الوطن .
وما يؤكد ذلك ما ظهر عبر وسائل الاعلام من تصريحات صحفيه للرفاعي " ينظر " فيها للسبل التي من شأنها ان تساعد " داعش " في الاردن ، بحسب ما نقلت وسائل الاعلام ، حيث يرى الرفاعي بأن ما يسمى " تنظيم الدولة الاسلامية " لن يشكل اي تهديد على المملكة ، ان تمت معالجة نقاط الضعف التي قد يؤتى منها الشباب ، وعلى رأسها البطالة ، موضحا ان المشكلات الاقتصادية " تعد معضلة " الشباب الاردني ، الامر الذي قد يدفعهم للانسياق خلف الدعوات المتطرفة ، للحصول على امتيازات توفرها بسخاء هذه التنظيمات ، اضافة الى" الفراغ " ، الذي قد يعاني منه الشباب جراء ضعف فرصهم في عمل نوعي ودخل جيد يهيئ لهم فرصا افضل ، وهذا كله بحسب التصريح الصحفي المنشور على لسان الرفاعي .
ومن هنا نرى ان دولة سمير الرفاعي الحفيد في سلسلة وراثة رئاسات الحكومات الاردنية ، نسي ان الوراثة في الحكومات هي واحدة من اهم عوامل الاحباط عند الاردنيين وان الحقد والكره الذي يكنه الاردني لاسلوب التوريث السياسي الذي تميز به الاردن جعلت غالبية كبيرة من الاردنيين ينظرون الى الحكومات الاردنية المتعاقبة باعتبارها ادارة شركة يرثها الاحفاد من الاباء والاجداد .
ولعل من المناسب ان نذكر دولة الرئيس انه ايضا من عوامل وجود التنظيمات المتشددة او المتطرفة سواء كانت " داعش " او غيرها ، هو عدم وجود عدالة بين ابناء الشعب ، اذ كيف يمكن ان يرى شابا تخرج من مدرسة او جامعة نفسه جنديا يؤدي خدمة العلم " في مراحلها السابقة " ، ثم وبعد انتهاء المدة يخرج الى الشارع ويبقى سنوات وسنوات يبحث عن عمل فيما دولة سمير الرفاعي ، واخرين مثله قد حصدوا المناصب العليا منذ تخرجهم ، الايبعث ذلك على التطرف ...!؟
ثم الم يسأل دولته ذات يوم سؤالا عن نظرة الاردنيين له وللممارسات التي قامت بها الشركة التي كان يرأسها " دبي كابيتال " خاصة في مجال شراء " بنك الانماء لصناعي " والكهرباء وغيرها من الشركات تحت شعار الحصحصة او الخصخصة التي اخذت اموال وممتلكات الشعب الاردني لتذهب الى اشخاص دون غيرهم من ابناء الشعب ....!
شخصيا لا ادري كيف يقف دولة سمير الرفاعي امام المرآه وينظر الى نفسه ....!؟
وما هي نوع المرآه التي يرى نفسه فيها ...؟
اعتقد جازما انه لا يرى نفسه بنفس نوع المرايا التي يستخدمها الاردني ... لانه لو نظر الى نفسه بنفس مقاييس" مرايانا " ومعه العديد ممن اخذوا من الوطن الكثير دون ان يعطوه لكانوا اكتشفوا انهم هم من اهم اسباب ظهور التطرف و"الدواعش" في الاردن ، لذلك فان الاردني وبسبب النموذج الرفاعي اصبح لا يفرق بين "الرفاعية السياسية" و"الداعشية الارهابية " .