في مدارسنا.. قلاية بندورة ومفركة بطاطا

أخبار البلد - بسام البدارين 

ينتهي الفصل الدراسي تقريبا والأستاذ الطاهي في إحدى المدارس الفندقية يكرس كل جهده في "فرم البطاطا والبندورة" على أساس أن علم الطهو توقف عند هذه المحطات باعتبارها الأقل سعرا في السوق ومتاحة على مدار العام وتدخل في ثقافة المجتمع الأردني.

لا يوجد كما فهمت شخصيا موازنة مالية لتدريب الطلاب على أية طبخات اخرى، فيما تستمتع الأسرة التعليمية والمحظيون من الأولاد بوجبات "مفركة" و"قلاية بندورة" على مدار الساعة في واحدة من أهم الاستثمارات في مجال التعليم من أجل المستقبل.

هنا وفي هذا العالم يختصر علم الفندقة بإعداد أطباق يمكن إعدادها في كراج سرفيس ماركا أو كراجات رغدان او في اي زقاق ومنزل، حيث لا وجود لأطباق خاصة أصلا، ولا عملية طبخ ولا ما يحزنون… فقط أفرم وإمش.

طبعا نحن شعب يقدر قلاية البندورة ونحن لها وطبق المفركة من تراثنا القومي، لكننا نتوقع عندما يتعلق الأمر بمدارسنا تطوير نوعية القلايات على الأقل واضافة طبق المنسف أو الملوخية.

يبدو ان وزير التربية والتعليم الدكتور الصديق محمد ذنيبات في طريقه إلى إلغاء الفرع الفندقي… إذا كان المشهد يقف عند القلايات إياها نحن نصفق مسبقا لمثل هذا القرار.