توقعات بتشكيل أول حكومة برلمانية برئاسة الرفاعي .. والظهراوي أقوى المرشحين من النواب
اخبار البلد : المحلل البرلماني
المتابع للساحة السياسية الاردنية يتوقع أن يتم تشكيل حكومة اردنية برلمانية مع استبعاد أن يكون رئيس الوزراء القادم من النواب أنفسهم، بل حتمية المرحلة القادمة تفرض أن يكون رئيس الوزراء القادم من خارج النواب حتى يتم خلق حالة من التوازن ما بين الشارع ومجلس النواب
الحكومة البرلمانية المتوقعة لها مواصفات ومقاييس ذات ابعاد ديموغرافية وجغرافية وتكتلات برلمانية خصوصا وان غالبية النواب من إفرازات عشائرية أو محلية واغلب النواب يطمحون في الوصول الى مقعد وزاري لأرضاء قواعدهم الانتخابية عبر التعينات وتوزيع الخدمات
المؤشرات تفرض نفسها والاشاعات تتنامى في اتجاه حكومة برلمانية تحاكي متطلبات الشارع الاردني واصبحت الاسماء تتداول بين النخب السياسية والصالونات ولعل اقرب الأسماء لرئاسة الحكومة هو سمير الرفاعي لعدة اسباب منها القرب الكبير والتوافق في الرؤى والثقة المتولدة عبر التجارب السابقة مع صاحب القرار والاجهزة ذات الصلة حيث يرى الجميع ان الرفاعي لم يأخذ فرصته في الولاية الأولى التي كان يحكمها العديد من التوترات الداخلية والخارجية ويدخل على منافسة الرفاعي على رئاسة الحكومة حسين المجالي وفايز الطراونة ولكن بنسب تضائلت لاسباب تتعلق بأدائهم وطريق ادارتهم للأزمات
اما النواب المرشحين للدخول في بورصة الاسماء فيأتي في طليعتهم النائب محمد الظهراوي الذي يمثل كبرى التجمعات الشعبية وهي مدينة الرصيفة وما يميز الظهراوي قربه الكبير من نبض الشارع والتصاقه الدائم بالطبقات الوسطى والفقيرة كما وانه على مستوى عالي من الثقافة والعلم بالاضافة الى ان مدينة الرصيفة التي يصل عدد سكانها الى اكثر من نصف مليون نسمة لم تمثل من قبل بأي منصب وزاري وانه آن الآوان لتأخذ حقها
كما وأن فرصة رئيس مجلس النواب عاطف الطراوانة والنائب خميس عطية كبيرة في الحصول على مقعد وزاري خصوصا انهم يمثلون تكتل نيابي نوعي ويضاف لهم النائب عبدالكريم الدغمي وسعد هايل السرور اصحاب الخبرة الطويلة في العمل السياسي
أما بالنسبة لأصحاب مقاعد الكوتا فيظهر النائب الشيشاني ميرزا بولاد والنائب طارق خوري والنائب المعارضة رولى الحروب حيث يحضى كل منه بنسبة مئوية متأرجحة للدخول الى اول حكومة برلمانية اردنية ويبقى ما قلنا تكهنات وتوقعات من الممكن ان تصيب او تخطيءِِ