مقلب وزيرة التنمية ريم ابو حسان بـ موظفي الوزارة


اخبار البلد – مروه البحيري

لجأت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان الى طريقة "عجيبة" في تعيين مدراء وقائمين بالاعمال لمديرات الوزارة متبعة اسلوبا ملتويا للابقاء على حاشيتها وتسليمهم المناصب العليا وفي الوقت ذاته اعطاء انطباع بأن الوزارة "نزيهة" في تعييناتها.. والأهم ان الوزيرة تعمل وتعقد المؤتمرات وتفرز النتائج..! 
القصة بدأت باعلان وزارة التنمية عن تعيين 30 مدير وقائم بأعمل في مديرياتها المنتشرة بالمملكة وفتح المجال لتقديم الطلبات للراغبين او "المؤهلين" .. وعليه تقدم عدد من الموظفين من اصحاب الكفاءة والدرجات المتقدمة وفي المقابل تقدم عدد من القائمين بالاعمال من المؤهلات المتواضعة ودرجات بينها ثالثة ورابعة.. وكانت الفاجعة والصدمة. 
النتائج صدمت الموظفين واسعدت القائمين بالاعمال المحسوبين على الوزيرة والذين نجحوا جميعا دون استنثاء بينما تم استبعاد الموظفين الاكفاء.. فهكذا ارتأت الوزيرة ان تبقي على اشخاص محددين وتجعل من عملية الاختبار الذي تمت على مرحلتين (عملي ومقابلات) مجرد ديكور واجراء صوري امام عدسات الكاميرا وبتقارير الوزارة وهذا الامر ليس بجديد في تعيينات وزارة التنمية التي تفشت فيها المحسوبية والقرابة والمصالح.. 
ولكن لماذا تصر الوزيرة على مسمى قائم بالاعمال.. الجواب ان هذا المنصب متأرجح والشخص المقرب والمعين فيه يقبع تحت سيف التهديد فإذا حاول الخروج من عباءة الوزيرة وتوجهاتها يكون عقابه بتعيين مدير جديد وهو بالتالي يفقد وظيفته ويعود موظف عادي لا يملك الامتيازات الكبير مثل السيارة والهاتف والحوافز.. الخ. 
وزارة التنمية الاجتماعية بكل هذا الكم الهائل من التجاوزات في التعيينات والتنقلات التي تظلم اصحاب الشهادات والكفاءات وتعلي من شأن اشخاص غير مؤهلين اصبحت ملفاتها كبيرة ولا بد ان يطرق هذا الباب من يكشف كل التخبط والخلل.