طارق خوري لنايف القاضي : من يحقق مصالح الصهاينة اتفاقية الذل والعار وليس ابناء الاردنيات

النائب / طارق خوري

أتحفتنا جريدة الدستور بمقابلة "العين" نايف القاضي وزير الداخلية السابق والدبلوووووماسي لمدة ثلاثين عاما وبعد كل "خبرته" الطويلة في الديبلوماسية وعملها ومصطلحاتها وأيهما اﻷلبق واﻷكثر تهذيبا أطرب أعيننا ونحن نقرأ ما قاله تحدث عن..تسرب الفلسطينيين..ورغم صحة الكلمة لغويا ولكن الشائع والمستخدم لكلمة تسرب ليس ﻻئقا أن يستخدمه ديبلوماسي أردني ﻷكثر من ثلاثين عام تلك كانت رصاصة طائشة أو نيران صديقة ربما واستخدم سلاحه النووي كله دفعة واحدة بقوله : إن اعطاء أبناء اﻷردنيات الجنسية اﻷردنية تعني أن نسلم البلد ل "اسرائيل" ونغادر هل الديبلوماسية أن تجعل من أبناء اﻷردنيات خطرا يعادل الخطر الصهيوني؟ أم أنها خبرة معاليك كوزير سابق للداخلية وسحب الجنسيات واﻷرقام الوطنية؟ هل أبناء اﻷردنيات الذين يعيشون في اﻷردن و ولدوا على أراضي اﻷردن لم يعرفوا وطنا آخر غير اﻷردن هم من سيبيعون قضية فلسطين وسيسلمون اﻷردن للصهاينة؟ هل أبناء اﻷردنيات هم من يغيبون القضية الفلسطينية وحصولهم على حقوقهم اﻹنسانية المتعارف عليها في كل قوانين العالم ما يلغي فلسطين ويحقق رغبات الصهاينة؟ أيها العين المحترم من يحقق أحلام الصهاينة وكيانهم هو وجود سفارة لهم على أرض عمان الطاهرة فالسفارة اعتراف بكيانهم كدولة، من يحقق مصالح الصهاينة اتفاقية الذل والعار، من يحقق أهداف الصهاينة وجود الشهيد الحي الدقامسة في السجن، من يحقق رغبات الصهاينة عدم محاسبة قاتلي القاضي زعيتر والشاب علان أبناء اﻷردنيات يكرهون الصهاينة أكثر من الجميع وسيبقون كذلك إنهم أبناء اﻷردن وسيصبحون رجالها ولكن سيكونون رجاﻻ متعبين كئيبين ﻷن وزيرا سابق وديبلوماسي لثلاثين عاما وعين حالي قال عنهم إنهم خطر على اﻷردن عندما قال:"إن حصول أبناء اﻷردنيات على الجنسية يعني اعطاء البلد ل "اسرائيل" و لنغادر " طارق سامي خوري