محادين وابو رمان الى " الامارات " وغانم الى "الكاريبي " و العقبة بلا قيادات اقتصادية
اخبار البلد - خاص
كان الاجدى بقيادات العقبة الخاصة ان لاتسافر الى الخارج بعد عطلة العيد بل تجلس في خلوة لتتدارس اوضاع القعبة الاقتصادية خلال عطلة العيد وما تلاها حيث الركود ونقص الخدمات وشكوى الزوار الذين انخفض عددهم هذا العيد بشكل واضح.
والسؤال المطروح لماذا يسارع رئيس اقليم العقبة كامل محادين وذراعه المالي بشار ابو رمان الى الامارات فيما يسارع مدير عام شركة تطوير العقبة غسان غانم الى السفر الى البحر الكاريبي .
حينما تغيب هذه القيادات عن اهم منطقة في الوطن وقد غابت من قبل لمدة 10 يوما هي عطلة العيد وتركت العقبة للمجهول وارتفعت حدة شكوى المواطنين والزوار من هذه الجفوة غير المبررة التي اعادت المدينة الى مرحلة الركود وغياب الخدمات وغياب المسؤولين .
هل تعلم الحكومة المركزية في عمان بعدد تذاكر الطيران التي استخدمها محادين وابورمان وغانم الذين تحتدم بينهم معارك المكاسب والمنافع الشخصية على حساب المصلحة الوطنية العليا وما رافق ذلك من هدر للمال العام قدرته مصادر مالية في سلطة الاقليم ب بعشرات الالاف من الدنانير دون احتساب الاقامة والترفيه والمياومات لاعضاء الوفود المرافقة .
في ظل هذه السياسات الادارية لتي تعتمد اسلوب الطيران والتحليق باموال الاردنيين يطرح محللون اقتصاديون السؤال التالي ماذا استقطب محادين وابو رمان وغانم من استثمارات ومشاريع اقتصادية جديدة خلال 3 سنوات ماضية رغم ان عدد السفرات خارج الاردن تجاوز 80 رحلة سفر لكل من محادين وابو رمان وغانم .
هل من رقيب على هذه الفوضى ومن القادر على ايقافها في ظل الصلاحيات المفتوحة مع ادارات العقبة الاقتصادية والتي انعكست على نبض الشارع المتململ والتذمر من هكذا ادارات .
كان الاجدى بقيادات العقبة الخاصة ان لاتسافر الى الخارج بعد عطلة العيد بل تجلس في خلوة لتتدارس اوضاع القعبة الاقتصادية خلال عطلة العيد وما تلاها حيث الركود ونقص الخدمات وشكوى الزوار الذين انخفض عددهم هذا العيد بشكل واضح.
والسؤال المطروح لماذا يسارع رئيس اقليم العقبة كامل محادين وذراعه المالي بشار ابو رمان الى الامارات فيما يسارع مدير عام شركة تطوير العقبة غسان غانم الى السفر الى البحر الكاريبي .
حينما تغيب هذه القيادات عن اهم منطقة في الوطن وقد غابت من قبل لمدة 10 يوما هي عطلة العيد وتركت العقبة للمجهول وارتفعت حدة شكوى المواطنين والزوار من هذه الجفوة غير المبررة التي اعادت المدينة الى مرحلة الركود وغياب الخدمات وغياب المسؤولين .
هل تعلم الحكومة المركزية في عمان بعدد تذاكر الطيران التي استخدمها محادين وابورمان وغانم الذين تحتدم بينهم معارك المكاسب والمنافع الشخصية على حساب المصلحة الوطنية العليا وما رافق ذلك من هدر للمال العام قدرته مصادر مالية في سلطة الاقليم ب بعشرات الالاف من الدنانير دون احتساب الاقامة والترفيه والمياومات لاعضاء الوفود المرافقة .
في ظل هذه السياسات الادارية لتي تعتمد اسلوب الطيران والتحليق باموال الاردنيين يطرح محللون اقتصاديون السؤال التالي ماذا استقطب محادين وابو رمان وغانم من استثمارات ومشاريع اقتصادية جديدة خلال 3 سنوات ماضية رغم ان عدد السفرات خارج الاردن تجاوز 80 رحلة سفر لكل من محادين وابو رمان وغانم .
هل من رقيب على هذه الفوضى ومن القادر على ايقافها في ظل الصلاحيات المفتوحة مع ادارات العقبة الاقتصادية والتي انعكست على نبض الشارع المتململ والتذمر من هكذا ادارات .