حرب غزة تكشف عورات بعض القيادات العربية أمام شعوبها
الأستاذ الدكتور أنيس الخصاونة
أن تواطؤ كثير من القيادات العربية مع الكيان الصهيوني ومع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص القضية الفلسطينية وبخصوص محاصرة المقاومة والحركات الإسلامية أصبحت قضية معروفة لدى الأغلبية الساحقة من الجماهير العربية .ولعلنا لا نضيف شيئا جديدا إذا قلنا بأن علاقة بعض القيادات العربية بإسرائيل ليست فقط علاقة تواطؤ وانما هي تآمر وتعاون وتخطيط وتنسيق جهود بهدف القضاء على حماس وقوى المقاومة ومن يريد توثيقا علميا ولهذه العلاقات المشبوهة مع اسرائيل عليه الاطلاع على العديد من الكتب والمراجع العربية والأجنبية في المكتبات المحلية وأحيلهم لأحد هذه الكتب المهمة التي توثق للتواطؤ العربي مع اليهود منذ قيام دولة إسرائيل وهو كتاب السيد السعدي .
الجديد في حلقات التآمر على المقاومة وفي مقدمتها المقاومة الاسلامية هو أن الصفة العلنية الفاضحة لعلاقة هذه القيادات العربية مع اسرائيل. لم أكد أصدق أن وزير خارجية دولة عربية مسلمة "وهو من صلب عربي ومسلم "يعرض على وزير خارجية الكيان الصهيوني في باريس تغطية كامل تكاليف عدوان إسرائيل على غزة بشرط إجتثاث حماس من غزة والقضاء عليها؟ دولة عربية مسلمة أخرى تعرض أيضا تغطية نفقات حرب اسرائيل في غزة وتعد إسرائيل بفتح سفارة لها في عاصمتها !! نعم هذا الجانب الجديد لعمالة القيادات العربية تجلى في تجريم حركة حماس من قبل سلطات مصر السيسية واعتبار الحركة إرهابية واتخذ السيسي كل إجراء يمكن أن يتسبب بالأذى لحماس وأهل غزة وهو على تواصل دائم مع اسرائيل في الوقت الذي لا يمتنع عن التواصل مع حماس فحسب ولكنه تسمح بمرور الأسلحة والمعدات عبر قناة السويس الى اسرائيل ويمنع مرور الأدوية والمعدات الطبية الى مستشفيات غزة. على قادة الدول العربية هؤلاء أن يخجلوا من أنفسهم وهم يرون مواقف مشرف لدول أمريكا اللاتينية مثل بوليفيا والبرازيل وغيرها التي استدعت سفراء دولها من اسرائيل احتجاجا على المجازر التي ترتكبها ضد الأهل في غزة.
ماذا عن الوضع في الاردن؟ موقف الحكومة الاردنية من عدوان غزة لم يرقى الى موقف الجمهور الاردني الداعم والمؤيد للمقاومة الاسلامية بقيادة حماس والجهاد الاسلامي. والحقيقة أن الموقف الرسمي الأردني متسق تماما مع موقف مصر ودول الخليج التي تتطلع الى القضاء على المقاومة وتحاول أن تقدم الرشى لإسرائيل لتحقيق هذا الهدف الخبيث. الاردن يعمل من فوق السجادة بتسيير قوافل الدعم لغزة وهي بالمناسبة من تبرعات المواطنين الاردنيين ومن مالهم الخاص ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم والاستثناء من ذلك طبعا هو المستشفى الميداني الاردني في غزة وهو عمل نحسبه يسهل حياة الغزيين ولكنه بالتأكيد لا يقلل من الموقف العدائي الرسمي الأردني تجاه والجهاد الاسلامي. أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين صرح قبل اسبوعين عن تعاون اسرائيلي مع عدة دول عربية من ضمنها الاردن في محاصرة الحركات الاسلامية طبعا المقصود هنا حماس والاخوان المسلمين وليس حزب الوسط الإسلامي الأردني.
حرب غزة فضحت كل القيادات العربية المتواطئة مع اسرائيل ونعتقد أن ذلك سيفتح صفحة جديدة في علاقات الشعوب العربية مع حكامها الذين لم يعودوا يأخذوا بالقول المأثور"إذا بليتم فاستتروا" وأصبحوا يجاهرون بممالئتهم وعلاقاتهم مع أعداء الأمة ومحاربتهم للمجاهدين وأي حركة سياسية يمكن أن تستثير الشعوب وتنورها بحقوقها في رفض الاستعباد وسلب الحقوق ورفض ربط الدول ومستقبلها بمصالح عائلات الحكام. نعم حرب غزة أسقطت ورقة التوت عن عورات تلك القيادات العربية التي تتصرف من "تحت السجادة" بطريقة تمكن اعداء الأمة من النيل من كرامتها ومصالحها ومقدراتها مقابل ضمان استمرار القيادات العربية في السلطة والهيمنة على مقدرات الأمة .
أن تواطؤ كثير من القيادات العربية مع الكيان الصهيوني ومع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص القضية الفلسطينية وبخصوص محاصرة المقاومة والحركات الإسلامية أصبحت قضية معروفة لدى الأغلبية الساحقة من الجماهير العربية .ولعلنا لا نضيف شيئا جديدا إذا قلنا بأن علاقة بعض القيادات العربية بإسرائيل ليست فقط علاقة تواطؤ وانما هي تآمر وتعاون وتخطيط وتنسيق جهود بهدف القضاء على حماس وقوى المقاومة ومن يريد توثيقا علميا ولهذه العلاقات المشبوهة مع اسرائيل عليه الاطلاع على العديد من الكتب والمراجع العربية والأجنبية في المكتبات المحلية وأحيلهم لأحد هذه الكتب المهمة التي توثق للتواطؤ العربي مع اليهود منذ قيام دولة إسرائيل وهو كتاب السيد السعدي .
الجديد في حلقات التآمر على المقاومة وفي مقدمتها المقاومة الاسلامية هو أن الصفة العلنية الفاضحة لعلاقة هذه القيادات العربية مع اسرائيل. لم أكد أصدق أن وزير خارجية دولة عربية مسلمة "وهو من صلب عربي ومسلم "يعرض على وزير خارجية الكيان الصهيوني في باريس تغطية كامل تكاليف عدوان إسرائيل على غزة بشرط إجتثاث حماس من غزة والقضاء عليها؟ دولة عربية مسلمة أخرى تعرض أيضا تغطية نفقات حرب اسرائيل في غزة وتعد إسرائيل بفتح سفارة لها في عاصمتها !! نعم هذا الجانب الجديد لعمالة القيادات العربية تجلى في تجريم حركة حماس من قبل سلطات مصر السيسية واعتبار الحركة إرهابية واتخذ السيسي كل إجراء يمكن أن يتسبب بالأذى لحماس وأهل غزة وهو على تواصل دائم مع اسرائيل في الوقت الذي لا يمتنع عن التواصل مع حماس فحسب ولكنه تسمح بمرور الأسلحة والمعدات عبر قناة السويس الى اسرائيل ويمنع مرور الأدوية والمعدات الطبية الى مستشفيات غزة. على قادة الدول العربية هؤلاء أن يخجلوا من أنفسهم وهم يرون مواقف مشرف لدول أمريكا اللاتينية مثل بوليفيا والبرازيل وغيرها التي استدعت سفراء دولها من اسرائيل احتجاجا على المجازر التي ترتكبها ضد الأهل في غزة.
ماذا عن الوضع في الاردن؟ موقف الحكومة الاردنية من عدوان غزة لم يرقى الى موقف الجمهور الاردني الداعم والمؤيد للمقاومة الاسلامية بقيادة حماس والجهاد الاسلامي. والحقيقة أن الموقف الرسمي الأردني متسق تماما مع موقف مصر ودول الخليج التي تتطلع الى القضاء على المقاومة وتحاول أن تقدم الرشى لإسرائيل لتحقيق هذا الهدف الخبيث. الاردن يعمل من فوق السجادة بتسيير قوافل الدعم لغزة وهي بالمناسبة من تبرعات المواطنين الاردنيين ومن مالهم الخاص ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم والاستثناء من ذلك طبعا هو المستشفى الميداني الاردني في غزة وهو عمل نحسبه يسهل حياة الغزيين ولكنه بالتأكيد لا يقلل من الموقف العدائي الرسمي الأردني تجاه والجهاد الاسلامي. أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين صرح قبل اسبوعين عن تعاون اسرائيلي مع عدة دول عربية من ضمنها الاردن في محاصرة الحركات الاسلامية طبعا المقصود هنا حماس والاخوان المسلمين وليس حزب الوسط الإسلامي الأردني.
حرب غزة فضحت كل القيادات العربية المتواطئة مع اسرائيل ونعتقد أن ذلك سيفتح صفحة جديدة في علاقات الشعوب العربية مع حكامها الذين لم يعودوا يأخذوا بالقول المأثور"إذا بليتم فاستتروا" وأصبحوا يجاهرون بممالئتهم وعلاقاتهم مع أعداء الأمة ومحاربتهم للمجاهدين وأي حركة سياسية يمكن أن تستثير الشعوب وتنورها بحقوقها في رفض الاستعباد وسلب الحقوق ورفض ربط الدول ومستقبلها بمصالح عائلات الحكام. نعم حرب غزة أسقطت ورقة التوت عن عورات تلك القيادات العربية التي تتصرف من "تحت السجادة" بطريقة تمكن اعداء الأمة من النيل من كرامتها ومصالحها ومقدراتها مقابل ضمان استمرار القيادات العربية في السلطة والهيمنة على مقدرات الأمة .