تقرير ديوان المحاسبة في مديونة بلدية الزرقاء يخص الفترة السابقة .. والمجلس الحالي يسير بالأتجاه الصحيح ..

خاص اخبار البلد

في  تقريرٍ تناولته بعض المواقع الاخبارية يتناول مديونية صندوق بلدية الزرقاء، حيث تحدث التقرير وبعيدا عن اي مهنية صحفية او توخي للدقة عن الواقع الحقيقي والارقام الفعلية، حيث اعتمد التقرير على معلومات سابقة لمجالس بلدية سابقة كان اعدها ديوان المحاسبة وقتذاك.

وبقصد ابراز الحقائق الفعلية والارقام الصحيحة للواقع الحالي للوضع المالي لصندوق بلدية الزرقاء، وهو ما كانت نشرته اخبار البلد في وقت سابق لاكثر من مرة، فان مجلس بلدية الزرقاء الذي تقوده نخبة مميزة من اعضائه ويدير دفته المهندس عماد المومني، فقد حقق المجلس الحالي قفزة نوعية مالية غير مسبوقة في تاريخ المجالس البلدية قاطبة عامة، وفي تاريخ مجلس بلدية الزرقاء بوجه خاص، حيث استطاع المجلس عبر رئيسه واعضائه من تسديد ديون الصندوق البالغة  (3.314.044 ) مليون دينار من اصل المبلغ المتراكم على البلدية والمقدر بـ( 17.190.000 ) مليون دينار، وفي وقت قياسي ايضا غير مسبوق .

في حين اشار التقرير الذي تناولته المواقع الاخبارية مؤخرا والمتضمن معلومات مغلوطة لجهة اقدميتها ان صندوق البلدية مدين بـ 16 مليون دينار.

وفي تصريحات خاصة لـ أخبار البلد اشار رئيس مجلس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني ان التقرير الذي نشرته بعض المواقع الاخبارية يتحدث عن المجلس السابق، وان لا صحة في مضمونه او ارقامه في الفترة الحالية

وأكد المهندس المومني على خطة مجلس بلدية الزرقاء والتي وصفها بالخطة الاولى وصاحبة الاولوية الاولى والمتمثلة  باطفاء ديون البلدية، وذلك بقصد تقديم خدمات نوغية ذات مستوى والتفرخ لجميع خطط البلدية المتعلقة بمشاريع البنية التحتية من اعمال فتوحات للشوارع ، واعمال الخلطة الاسفلتية وتعبيد الدخلات والازقة والممرات الفرعية والارصفة بعطاءات ستنفذ خلال العام الحالي وبقيمة اجماليه تقدر بـ(10) ملايين دينار اي ان تسديد الديون لم تؤثر نهائياً على تقديم الخدمة لاهالي المدينة.

واضاف المهندس المومني في تصريحاته لـ أخبار البلد " ذكرنا سابقا ونكرر ونؤكد ان معضلة الديون الاساسية والمتمثلة بعدم قيام المجالس السابقة بتسديد مستحقات مؤسسة الضمان الاجتماعي على وجه الخصوص والتي تزيد على (8) ملايين دينار هي العقبة الاساسية حيث تصل فوائدها التصاعدية الى (24%) سنوياً ولذلك ستلجأ البلدية الى بيع بعض اصولها من العقارات واستقراض جزء من خلال بنك التنمية بفائدة ثابتة واقل بكثير من فوائد مؤسسة الضمان الاجتماعي المتصاعدة وان خطوط البلدية مفتوحة مع الضمان الاجتماعي في عرض مبادلة قطعة ارض بدل الدين المترتب وهي تدرس الان في وحدة الاستثمار وقريبا جدا سيكون هناك انفراجات مالية كبرى في صندوق البلدية مما سينعكس ايجابا على حجم الخدمة المقدمة للمواطنين 


وناشد المومني مجلس الوزراء اعفاء البلدية من فوائد مؤسسة الضمان الاجتماعي نظرا لجديتها في تسديد الديون المتراكمة والاصلاح المالي والاداري وتجفيف منابع الفساد في البلدية لتجنب بيع بعض الاصول العقارية.

وعاهد المومني الاهالي بالاستمرار بالعمل من اجل زرقاء نظيفة بايد نظيفة حيث رفع شعاره هذا ابان الحملة الانتخابية الاولى والتي جرى فيها تأجيل الانتخابات سنة 2011 وجدد هذا الشعار في انتخابات 2013