اعيدوا لـ معان هيبتها يا اصحاب القرار ..
اخبار البلد
إصابات وقتلى،مداهمات وإعتقالات،رصاص حي وغاز مسيل للدموع،تأييد وإستنكار لما يجري في معان الحبيبة .
معان العز والكرامة،ومصنع الرجال،لم تكن معان كـ غيرها من المحافظات الأردنية لقوتها و تماسكها العشائري وطيبة أهلها وتمسكهم بالعادات والتقاليد الجميلة.
ما يحصل بـ معان هو أشبه بحالة طوارئ مصغرة أو تجربة صغيرة تريد تجربتها الحكومة على محافظة ليس السهل التعامل معها بل اشد بكثير مما تتوقع الحكومة وغيرها!
ما أثار إستغراب المواطنين وإندهاشهم وجعلهم يتكاتفون ويضعون أيديهم بأيدي اهالي معان أن حوالي نصف مليون مواطن اردني مطلوبين للتنفيذ القضائي ،لم تتجرئ الحكومة على إعتقالهم ووضعهم بالسجون،بل يستمر وزير الداخلية حسين المجالي بمتابعة قراره بضرورة إلقاء القبض على 19 عشر مطلوباً قال بأنه يجب عليهم تسليم أنفسهم للقضاء !!!
سيارات ومجندات تابعة للأجهزة الامنية دخلت معان وتجولت بها مقاطع للفيديو تم نشرها تبين حقيقة ما يجري بمعان والتعامل الامني الفض بالتعامل مع المواطنين العزل كان اخره فيديو نشره الزميل الصحفي محمد حسني ساق الله قد التقطه اثناء دخول القوات الأمنية لمعان وضربهم لمواطن ورميه بالارض.
19 عشر مطلوب وما زالت قوات الدرك تتجول بمعان.
19 عشر مطلوب يتم تعريض ثلاث الآف جندي دركي للخطر بمعان من أجل القاء القبض عليهم.
لا اريد أن أدخل بالتفاصيل ولكن الأوضاع لا تطمئن بخير ،والتقارير الأمنية الصادرة لا اتوقع ان تصل بالصورة المطلوبة
فإحتجاجات الطفيلة قبل عامين لم يبقى مسؤولاً الا ودخل الطفيلة ليفاوضها ويفاوض أهلها بالهدوء وتحقيق ما يريدونه ،فمحافظ الطفيلة آنذاك ومدير مخابراتها وشرطتها كانوا يضعون مسؤولينهم بالصورة الحقيقة دون اللجوء إلى التفرد بالقرار
ليس من باب الإقليمية او العشائرية ولكنه ومن حق ابناء معان ان يعترضوا على سياسة التعيين فمدراء الأجهزة الامنية بمعان من عائلة واحده حتى مرجعيتهم بالعمل من نفس العائلة لا يعرف ما المقصود اهو اصطدام العشائر مع بعضها البعض أم هو إنتقام شخصي من قبل وزارة الداخليه كما يدعي اهالي معان!!!!
لماذا لا يتم المسارعة بنقل مدراء الأجهزة الأمنية بمعان ليس ضعفا من الحكومة ولكن لوقف نزيف الفتنه التي تتجاهله الحكومة وإيقاف قرارات وزارة الداخلية التي لا تبشر بالخير.
لماذا لا يكون عندنا رجال كـ ماجد الشراري يقولون كلمة الحق ويقفون مع ابناء مدينتهم دون شعورهم بالخوف او النفاق من أحد.
تساؤلات كثيرة أهمها ما هي الصورة التي تصل للملك عما يجري بمعان ،وما دور الحكومة في إشعال ناراً ربما إن اشتعلت لن تهدأ..؟؟
رسالتي موجهه الى مدير المخابرات العامة الجنرال فيصل الشوبكي أنقذ معان واهلها من فتنة قادمة لا محالة وكن الرجل الذي ينهي القضية دون تفاقم الأوضاع ،فمعان جزء لا تتجزأ كباقي المحافظات الاردنية.
يا اصحاب القرار أعيدوا لـ معان هيبتها فاللون الأحمر قد بدت معالمه.
علاء محمود الذيب