سلامٌ لك ايها الجيش العربي ...

في ظل مسلسل القتل والتدمير واراقة الدماء وفي ظل ما تتعرض له شعوبٌ شقيقة حولنا من تهجير قسري وترويع للآمنين سمعنا وقرأنا تصريحات جلالة الملك و رئيس هيئة اركان الجيش العربي التي اكدت ان قواتنا المسلحة الباسلة لن تسمح باي حال من الاحوال لاي جهة كانت بنقل معاركها إلى اي شبرِ من تراب هذا الوطن الغالي 
 
فرسان الجيش العربي المظفر باذن الله رجالٌ جبلتهم رفقة السلاحِ وشرف العسكرية وعشقُ تراب هذا الوطن الغالي على ان يفعلوا ما يقولون ، شاهقةٌ جباههم السمر تحاكي جبال ومرتفعات هذا الوطن الغالي قدوتهم بذلك قيادةٌ حرّةٌ يعزُّ عليها ان ينتهك شبرٌ من تراب هذا الوطن او ان يهرق ملىءَ محجمةٍ دماً طاهراً عزيزاً حرّم الله سفكه الا بالحقّ قيادةٌ لا ترتضي لابناء الشعب ان يخرجوا من ديارهم او يشرّدوا او يطلق على رؤوسهم النار وتقطع اوصالهم ارباً بفعل بواريد وحراباً نصبتها الثارات العرقية خصماً والمطامع الجهوية محكمةً والاحقاد الطائفيةُ جلاّداً اصماً ابكماً متعطشاً للدماء . 

الجيش العربي المظفر باذن الله من قائده الاعلى جلالة الملك الى رئيس اركانه وضباطه وجنوده البواسل هم من طليعة ابناء الشعب الاردني هم سيف ورمحُ وسياج هذا الوطن المنيع بحول الله ثم بالسواعد السّمرِ تحمل رايات الحقِّ خافقةٌ بالمعالي وقد اعدتها القيادة تدريباً وتسليحاً.. سلاحٌ اعدّ للشرف والنوماس والذود عن حياض الوطن ما كان يوماً للزلاّتِ على الشقيقِ والصديقِ او الجار والرفيق ... لكنه كان وسيبقى بحول الله شوكةً في حلقِ كلِّ طامعٍ او حاقدٍ او معتدٍ اثيم .

لن يكون هذا الجيش الاّ عند حسن ظنّ الشعب والقيادة ... ولن تكون القيادة الحرّة الا كما عهدناها يعزُّ عليها تراب الوطن ودمُ ابنائهِ ولن يكون هذا الشعب الابيُّ الاّ على ما جُبلَ عليهَ منذ الازل شديدٌ على العدى والطامعين متراحمٌ متكافلٌ مرصوص البنيان نظيف السريرةِ وسطي النهج مبسوط اليد بالحبّ داعما للقيادة الهاشمية الحرة وللجيش العربي الباسل .

سلامٌ لك ايها الجيشُ وقد غرستَ راياتك الخفاقةُ الويةً على تراب هذا الوطن ... سلامٌ لك ايها الجيشُ وقد نشرت كتائب الحق على الجبال والسهول وعلى ثغورِ الوطن الغالي ... سلامٌ لك ايها الجيش قيادةً عليا واركاناً وضباطاً وجنوداً نذروا الانفس والارواح فداءً للوطن ... سلامٌ لك درعاً منيعاً وقلعةً رابضةً بالعزِّ والشرف فوق هذا التراب الغالي ... سلامٌ لك سيوفاً ما نبا لها حدٌّ ورماحاً لن تنكسرَ باذن الله .

صالح ابراهيم القلاب
salehalqallap@yahoo.com