ماذا لو كان رئيس الأرغواي عربيا
عبدالعزيز الزطيمة
إن المتابع لهذا الرئيس وقصة حياته وكفاحه ونضاله من اجل تحقيق حلمه لشعبه ألا وهو العدالة الاجتماعية وزهده من مغريات المنصب وتعففه عن مغريات الحياة والقبول بحياة التقشف لشخصه وعائلته بعيدا عن الغرور وبعيدا عن تصرفات الرؤساء والزعماء الذين يوسوس لهم الشيطان بأنه الزعيم الأوحد والزعيم الأقدر وزعيم الضرورة وحينما يكون حول الملك أو الزعيم أو الرئيس أو الأمير حاشية ظالمة لا يهمها سوى الحفاظ على مصالحها وكسب المزيد من النهب والبذخ على حساب الشعوب المقهورة حتى وصل الامر بالأنظمة العربية دون استثناء أن كل من حول الملك أو الزعيم أو الرئيس أو الأمير هم بمثابة ملوك يأمرون ويظلمون ويسرقون وينهبون من مقدرات الوطن ويسرقون أموال الشعب وهؤلاء جميعا يختبئون وراء عباءة الملك أو الزعيم أو الرئيس أو الأمير وهم أنفسهم الذين يزهزهوا للحاكم ويظلموا الحاكم الشعب معا بقلب الحقائق لصالحهم وكل من يخالفهم فهو غير وطني وغير منتمي وضد الوطن وعميل وخائن
وبالنسبة لتلك الزمرة الفاسدة حول الحاكم فالوطن بالنسبة لهم عبارة عن مصالح خاصة لهم والشعب بنظرهم هو عبارة عن عبيد وجدوا لخدمتهم ولهذا السبب تجد الظلم والجوع والفقروعدم المساواة داخل الشعوب العربية بسبب ظلم حكامها ومن حولهم
ولهذا ثارت الشعوب على أنظمتها والشعب الذي لم يثور فهو بركان خامد لا بد من انفجاره ولهذه الأسباب اخذ على نفسه رئيس الأرغواي – خوسيه موخيكا- أن يعيش عيشة أي واحد من شعبه وان يتلمس هموم شعبه واخذ على نفسه تطبيق مقولة الهرمزان لسيدنا عمر رضي الله عنه لقد حكمت فعدلت فأمنت فنمت
نعم فهو رئيس جمهورية ويركب سيارة لا يتعدى ثمنها ال500 دينار ويلبس مما يلبس الشعب ويأكل مما يأكل الشعب وينام في شقة كما ينام الشعب وليس له حاشية ظالمة ولا حوله مستشارين كذابين ويعيش بين الشعب ونذر نفسه لخدمة بلده وشعبه ولا احد يستطيع تفريق عائلته عن بقية الشعب ويتبرع براتبه للضعفاء والمحتاجين ولا يتقاضى سوى 1250 دولار شهريا وهذا الرقم لا تقبل به سكرتيره عند احد المسؤولين عندنا
وتلك الطبقة الفاسدة عندنا أصبحوا بالنسبة للشعب بمثابة أصنام ومن هنا الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج تبحث وتصلي من اجل أن يأتي رئيس مثل رئيس الأرغواي لكي تقف خلفه وتدعمه
ولو تخيلنا أن يوجد زعيم عربي واحد على شاكلة رئيس الأرغواي صادق مع نفسه ومخلص لشعبه ويعيش بين مواطنيه ويعمل لوطنه وشعبه بصمت وهدوء لكان زعيم الأمة
أليس هذا الزعيم إن وجد سوف يحكم العالم العربي من المحيط إلى الخليج وسوف يكسب شرعية وشعبيه لا مثيل لها وبالمقابل لو قارنا زعيم الأرغواي بأي زعيم عربي فلن تجد له شبيه بالزهد والعطاء والوفاء لوطنه وشعبه ويا للأسف نحن الشعوب العربية مضى علينا مئات السنين ونحن مغيبين كأننا مخدرين وزعمائنا ومن حولهم وما لف لفيفهم لا يجيدون ولا يتقنون سوى ظلم الشعوب وقهرها وإطلاق الشعارات الخادعة والكاذبة
وكذلك الرؤساء والزعماء العرب جعلوا من أوطانهم مصالح خاصة لهم ولمن حولهم علما أنهم تم فرضهم على الشعوب بالحديد والنار لذلك الشعوب العربية تتمنى وتطمح أن يبعث الله لها زعيم لهم كرئيس الأرغواي وحينها سوف تصلي الشعوب شكرا لله
الكاتب السياسي عبدالعزيز الزطيمة
28-5-2014
إن المتابع لهذا الرئيس وقصة حياته وكفاحه ونضاله من اجل تحقيق حلمه لشعبه ألا وهو العدالة الاجتماعية وزهده من مغريات المنصب وتعففه عن مغريات الحياة والقبول بحياة التقشف لشخصه وعائلته بعيدا عن الغرور وبعيدا عن تصرفات الرؤساء والزعماء الذين يوسوس لهم الشيطان بأنه الزعيم الأوحد والزعيم الأقدر وزعيم الضرورة وحينما يكون حول الملك أو الزعيم أو الرئيس أو الأمير حاشية ظالمة لا يهمها سوى الحفاظ على مصالحها وكسب المزيد من النهب والبذخ على حساب الشعوب المقهورة حتى وصل الامر بالأنظمة العربية دون استثناء أن كل من حول الملك أو الزعيم أو الرئيس أو الأمير هم بمثابة ملوك يأمرون ويظلمون ويسرقون وينهبون من مقدرات الوطن ويسرقون أموال الشعب وهؤلاء جميعا يختبئون وراء عباءة الملك أو الزعيم أو الرئيس أو الأمير وهم أنفسهم الذين يزهزهوا للحاكم ويظلموا الحاكم الشعب معا بقلب الحقائق لصالحهم وكل من يخالفهم فهو غير وطني وغير منتمي وضد الوطن وعميل وخائن
وبالنسبة لتلك الزمرة الفاسدة حول الحاكم فالوطن بالنسبة لهم عبارة عن مصالح خاصة لهم والشعب بنظرهم هو عبارة عن عبيد وجدوا لخدمتهم ولهذا السبب تجد الظلم والجوع والفقروعدم المساواة داخل الشعوب العربية بسبب ظلم حكامها ومن حولهم
ولهذا ثارت الشعوب على أنظمتها والشعب الذي لم يثور فهو بركان خامد لا بد من انفجاره ولهذه الأسباب اخذ على نفسه رئيس الأرغواي – خوسيه موخيكا- أن يعيش عيشة أي واحد من شعبه وان يتلمس هموم شعبه واخذ على نفسه تطبيق مقولة الهرمزان لسيدنا عمر رضي الله عنه لقد حكمت فعدلت فأمنت فنمت
نعم فهو رئيس جمهورية ويركب سيارة لا يتعدى ثمنها ال500 دينار ويلبس مما يلبس الشعب ويأكل مما يأكل الشعب وينام في شقة كما ينام الشعب وليس له حاشية ظالمة ولا حوله مستشارين كذابين ويعيش بين الشعب ونذر نفسه لخدمة بلده وشعبه ولا احد يستطيع تفريق عائلته عن بقية الشعب ويتبرع براتبه للضعفاء والمحتاجين ولا يتقاضى سوى 1250 دولار شهريا وهذا الرقم لا تقبل به سكرتيره عند احد المسؤولين عندنا
وتلك الطبقة الفاسدة عندنا أصبحوا بالنسبة للشعب بمثابة أصنام ومن هنا الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج تبحث وتصلي من اجل أن يأتي رئيس مثل رئيس الأرغواي لكي تقف خلفه وتدعمه
ولو تخيلنا أن يوجد زعيم عربي واحد على شاكلة رئيس الأرغواي صادق مع نفسه ومخلص لشعبه ويعيش بين مواطنيه ويعمل لوطنه وشعبه بصمت وهدوء لكان زعيم الأمة
أليس هذا الزعيم إن وجد سوف يحكم العالم العربي من المحيط إلى الخليج وسوف يكسب شرعية وشعبيه لا مثيل لها وبالمقابل لو قارنا زعيم الأرغواي بأي زعيم عربي فلن تجد له شبيه بالزهد والعطاء والوفاء لوطنه وشعبه ويا للأسف نحن الشعوب العربية مضى علينا مئات السنين ونحن مغيبين كأننا مخدرين وزعمائنا ومن حولهم وما لف لفيفهم لا يجيدون ولا يتقنون سوى ظلم الشعوب وقهرها وإطلاق الشعارات الخادعة والكاذبة
وكذلك الرؤساء والزعماء العرب جعلوا من أوطانهم مصالح خاصة لهم ولمن حولهم علما أنهم تم فرضهم على الشعوب بالحديد والنار لذلك الشعوب العربية تتمنى وتطمح أن يبعث الله لها زعيم لهم كرئيس الأرغواي وحينها سوف تصلي الشعوب شكرا لله
الكاتب السياسي عبدالعزيز الزطيمة
28-5-2014