هل اشترى خليفة حفتر قصراً في 'دابوق'

أخبار البلد - 
 

أخبار البلد -

نقل مراسل موقع الجمهور في ليبيا عن شخصيات مقربة من القائد المتمرد في طرابلس، اللواء خليفة حفتر، أنه يستعد للانتقال إلى الأردن والإقامة فيها، إذا ما منيت عمليته العسكرية بالفشل.

وقال المراسل إن حفتر قد اشترى قصراً فارهاً في العاصمة الأردنية، وتحديداً في منطقة دابوق الراقية، وأن دولة الإمارات العربية هي التي مولت شراء القصر، المحاط بحراسات أردنية مشددة.

ونقل المراسل عن المصادر قولها إن حفتر 'يتردد باستمرار على عمان وينسق مع أجهزتها، وأن آخر زيارة له تمت قبل شهرين'.

ونقل عنها أيضا أن هذا الأخير 'لا يخشى فشل محاولاته الانقلابية، لان هناك دولاً عربية تمول الانقلاب في ليبيا، ولن تتخلى عنه تحت أي ظرف'.

وقالت المصادر إن حفتر بإمكانه الانتقال وقت الضرورة للأردن أو الإمارات، وإنه يتلقى دعما كبيرا من السعودية ومصر والجزائر، ضمن تحالف حقيقي للراغبين بالقضاء على الاخوان المسلمين في المنطقة.

وعلى وقع المعارك الأخيرة في ليبيا، استضافت المخابرات العامة المصرية وفدا عسكريا من دولة الإمارات، التي تضغط على رجل مصر القوي، المشير عبد الفتاح السيسي لتحقيق وعوده بالتدخل في ليبيا.

وكان السيسي قد قال لمجموعة من الصحفيين الأمريكيين إن حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة 'لم يُنهيا المهمة بخلع القذافي في ليبيا، بل تركا فراغا ملأه الإسلاميون'.

وأفادت تقارير غربية أن رئيس الاستخبارات المصرية محمد فريد التهامي، قد زار الولايات المتحدة مؤخرا، وقدم هناك شرحا مفصلا عن 'مخاطر تنظيم القاعدة في منطقة السويس والحدود مع ليبيا'، مؤكداً ان مقاتلين من دولة العراق والشام يتقاطرون على مصر عبر الاردن.

وكانت مصادر إماراتية حكومية أكدت لموقع الجمهور في وقت سابق، أن دولة الإمارات تدعم فكرة توجيه ضربة سريعة إلى ليبيا، للقضاء على الجماعات والكتائب الإسلامية المقاتلة خصوصا جماعة الإخوان المسلمين.

وقالت إن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد 'يدعم بقوة فكرة توجيه ضربة سريعة إلى ليبيا، للسيطرة على الوضع هناك، ووضع حد للتهديدات الأمنية التي قد تنشأ في ظل تزايد النفوذ الخاص بالجماعات الإسلامية والكتائب السلفية المقاتلة'.

وفي طرابلس أكد المسؤول العام لجماعة 'الإخوان المسلمين' في ليبيا الشيخ بشير الكبتي أن ما يجري الآن من عمليات عسكرية بقيادة حفتر تحت يافطة 'الحرب على الجماعة المجرمة والإرهاب'، 'هي محاولة انقلابية واضحة المعالم'.

وأوضح الكبتي في تصريحات  أن 'الإخوان المسلمين أبرياء من هذه المواجهات، وأنهم ضد العنف وضد استخدام السلاح، وقال: 'هناك أقطار عربية حباها الله بالمال والثروة تريد رفع شماعة الإخوان في كل مكان.. الإخوان ليس لهم دور في المؤسسة العسكرية، الإخوان في ليبيا حافظوا على طبيعتهم كجمعية دعوية، وموقفنا واضح للجميع نحن ضد العنف وضد استخدام السلاح وندعو للحوار بين مختلف أبناء الشعب الليبي ونرى أن الدم الليبي حرام'.

واتهم الكبتي كلاً من 'الإمارات و السعودية بمحاولة خلق كيان سياسي بديل عن المؤتمر الوطني، قد يكون الحكومة المؤقتة الحالية أو قيادة عسكرية' داعيا إلى 'استمرار العمل المؤسسي في الدولة، فلدينا لجنة الستين التي تعمل لإعداد الدستور ولدينا المجالس المحلية، وعندنا انتخابات قريبة لبرلمان جديد سيكون بديلا للمؤتمر الوطني العام الحالي لإكمال المرحلة الانتقالية'.

وكان اللواء حفتر، قد اعلن في وقت سابق ان 'عملية الكرامة' التي تشنها قوات عسكرية موالية له تهدف الى تطهير ليبيا من الاسلاميين المتطرفين وعلى رأسهم جماعة الاخوان المسلمين.

كما وعد حفتر في حوار مع صحيفة 'الشرق الأوسط' اللندنية، بتقديم كبار مسؤولي المؤتمر الوطني العام والحكومة وجماعة الاخوان للمحاكمة، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الشعب الليبي خلال فترة توليهم السلطة.