حسن أبوعلي يستذكر قصة طريفة لدى زيارة البابا الأولى للأردن العام 1964
اخبار البلد
يحل اليوم قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول ضيفا على جلالة الملك عبدالله الثاني وعلى كافة ابناء هذا الحمى الهاشمي الغالي. وبهذه المناسبة فإن احد اعرق ابناء عمان ممن امتهنوا بيع الكتب والصحف منذ العام 1950 وحتى يومنا هذا حسن ابوعلي مالك كشك الثقافة العربية بشارع فيصل استعاد ذاكرته عند يوم 4/1/1964 الذي صادف زيارة للحبر الأعظم الأسبق البابا بولس السادس إلى الأردن.
ابوعلي الذي قال ان موكب البابا بولس السادس قام بالمرور من وسط عمان في اجواء احتفالية باهرة، وتحديدا مرور موكب البابا من شارع فيصل بوسط المدينة وهو في طريقه لزيارة الأماكن المسيحية في المملكة الأردنية الهاشمية والأراضي الفلسطينية وخرج الالاف من الناس رغم برودة الطقس لاستقباله وهم يرفعون الاعلام الاردنية مرحبين بضيف الاردن الكبير، وقد شق هذا الموكب طريقه في شوراع العاصمة بصعوبة بالغة ووسط حضور جماهيري لتحية الضيف وكان من بين هؤلاء المستقبلين الرهبان والراهبات والفرق الكشفية وطلاب المدارس الذين انتظموا على امتداد الطريق من مطار ماركا الى وسط البلد.
ويستذكر ابوعلي حادثة تعرض لها اثناء الزيارة عندما كان يركض في شارع فيصل لتحية البابا فتعرض للدهس وقد قام شرطي سير بنقل ابوعلي الى المستشفى وتبين ان الاصابة كانت بسيطة وهي عبارة عن رضوض سطحية ورغم ذلك يقول ابوعلي انه استمر بالبكاء وعندما استفسر شرطي السير عن سبب بكائه اكد له ابوعلي انه يبكي على بنطلونه الذي كان قد فصله وهو يرتديه لأول مرة وقد تمزق نتيجة الدهس فما كان من شرطي السير الا ان اصطحب ابوعلي عند الخياط المزين في شارع سينما الحسين واراد تفصيل بنطلون جديد لـ أبو علي على حسابه وامام رفض ابوعلي تدخل صاحب المخيطة بنخوة وكرم وقال: لا على حسابك ولا حسابه.. بنطلون ابوعلي سأفصله مجانا، وهذا ما تم فعلا.