المكرهة الصحية في عين الباشا تحرج البلدية..... ومصنع الجنيدي خارج دائرة الاتهام

اخبار البلد -خاص

يتعرض مصنع الجنيدي للالبان لهجوم غير مبرر ومعلومات مضللة للنيل من شركة وطنية تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد وتشغيل المئات من الايدي العاملة الاردنية حيث جرى استقصاد المصنع دون المصانع الاخرى وتوجيه اصابع الاتهام له في قضية المياه العادمة والمخلفات التي شكلت مكرهة صحية في لواء عين الباشا مجرى الواد علما بان الشركة من ضمن المتضررين بهذه المخلفات.


واكد مواطنون متضررون ان المسؤولية الاولى تقع على بلدية عين الباشا وتقصيرها في معالجة قضية المناهل التي "تفيض" بالسوائل رغم المطالبات المتكررة باجراء صيانة عاجلة، ومماطلتها في حل هذه المشكلة المستعصية أملين في تحرك عاجل للبلدية لانهاء هذه القضية.


واكدت نائب مدير عام شركة الجنيدي السيدة رويدة مصطفى ان الشركة لا تتحمل مسؤولية المكرهة الصحية في المنطقة المعنية لوجود عدة مصانع تلقي بمخالفاتها على ذات الخط الى جانب وجود محلات تصليح وغيره.. واكدت ان شركة الجنيدي ارتأت منذ انشاءها اقامة محطة تنقية بقيمة 150 الف دينار لتنقية مخلفات الالبان وتحويلها الى مواد عادية ومن ثم دفعها الى شبكات الصرف الصحي والتعاقد مع صهاريج لامتصاصها ونقلها الى المحطات المعتمدة.


واضاف السيدة رويدة لقد تم تشكيل لجنة من سلطة المياه ومتصرفية عين الباشا ومسؤولين بالصرف الصحي حيث تم التأكد بشكل قطعي ان هذه المخلفات والتي تتسبب بالمكرهة الصحية غير ناتجة عن مخلفات شركة الجنيدي وان الادعاءات غير صحيحة.


وحول موقف بلدية عين الباشا تجاه المصنع والتنسيب باغلاقه اكدت السيدة رويدة ان البلدية ليست الجهة المخولة لاغلاق او فتح مؤسسات وشركات الدولة ويوجد قانون فوق الجميع وتحقيقات ونتائج وقضاء عادل..

ويذكر ان رئيس بلدية عين الباشا قام بالتنسيب باغلاق مصنع الجنيدي في لواء عين الباشا متهما اياه بتسريب مواد عادمة والبان والتسبب بمكرهة صحية.