نقابة المهندسين ابعدي عن مصفاة البترول ولا تكوني محراك شر فالاقتصاد الوطني لا يحتمل الابتزاز
اخبار البلد
ان المزايا والمكتسبات المادية التي حصل عليها المهندسون العاملون في مصفاة البترول الاردنية لم يُسبق ان حصلوا على مثلها في تاريخ الشركة على مر الخمسين عاماً الماضية ....فالاتفاقية الموقعة بتاريخ 26/3 بين مجلس الادارة والعاملين حققت مكاسب بالجلمة للمهندسين ال180 العاملين في الشركة وهي كبيرة جداً وضخمة وقد أوردها بيان نقابة شركة مصفاة البترول والمتمثلة بزيادة بدل التنقلات بمقدار 50% وزيادة المنح الدراسية لابناء المهندسين ورقع علاوة الورديات بمقدار الربع عما كان معمول به سابقاً بالاضافة الى زيادة علاة الخبرة ورفع علاوة غلاء المعيشة الشخصية بواقع 30 ديناراً هذا عدا عن الزيادة التي وصلت الى 15% على الراتب الاساسي ...تخيلوا كم الحجم الكبير من الامتيازات التي قدمتها الشركة للمهندسين والعاملين معاً وباختصار أكثر فان المهندس الجديد في الشركة فقد وصلت زيادته حوالي 100 دينار شهرياً فيما وصلت زيادة المهندس القديم ذو الخبرة الى 400 دينار شهرياً وهذه بالطبع ليست زيادة وانما راتب اخر تشكر عليه الادارة وتقدر ويؤكد ان الشركة مع موظفيها وعمالها ومهنسيها وتراعي ظروف الحياة المعيشية وتقدر انجازهم وعملهم وتكافأهم على ما يقومون به ومع كل ذلك فان المهندسين ال 180 لم يعجبهم العجب ولا حتى الصيام في رجب ولسان حالهم يخالف كل أسس العدالة والمساواة ولا نعلم لماذا يعلن هؤلاء عن قرارهم للبدء باضراب يعرف الجميع انه غير قانوني ومخالف لكل الانظمة والتعليمات وحتى اتفاقيات العمل الجماعي فاتفاقية اذار لم يجف حبرها بعد ونصوصها ملزمة للجميع وتحظى برعاية الحكومة والبرلمان وحتى النقابة لكن الغريب بالامر الن هذه الفئة بدأت تشعر لا بل تؤمن بانها يجب ان تحصل على حقوق لا تستحقها ومطالب بعيدة هي عنها خصوصا عندما وقفت نقابة المهندسين خلف المهندسين وصعدت من لهجتها وحمرت عينيها في الباطل لتجبر المهندسين للبدء في اضراب ما نزل الله به من سلطان فهي بمثابة من يرش على الموت سكراً فبدل من ان تتدخل لمصلحة الوطن واقتصاده وشركاته الانتاجية فقد قامت بالطلب من الجميع ان يستمر بالااضراب وان يمتنعوا عن دخول العمل وكأن مصفاة البترول هي شركة يهودية او اجنبية والاغرب من كل ذلك هو التعميم الذي اصدرته نقابة المهندسين محذرة اي مهندس من دخول اهم شركة في الاردن وعصب اقتصادها مؤكدة بأنه لا يجوز لأي مهندس الدخول الى العمل الا بعد اخذ الاذن مسبقاً من نقيب المهندسين المهندس عبدالله عبيدات وعلى طريقة طالب المدرسة ....والاغرب من كل هذا هو ان تنصب نقابة المهندسين نفسها بديلاً شرعياً للشركة فهل مهندس مصفاة البترول يتقاضى راتباً من النقابة ام من الشركة ولماذا لا تكون انلقابة محضر خير لا محراك شر .
وهنا نشد يدنا على موقف شركة المصفاة لمعاقبة كل من يسيء للشركة ودورها وسمعتها وموقفها بدلا من الاستجابة لعملية الابتزاز والضغط والاكراه الذي يمارس زورا وبهتاناً من قبل فئة تحاول ان تحصل على مكاسب من خلال لغة الاضراب والاعتصام والتهديد .
فالاستجابة لمطالب هؤلاء يؤكد بأن الدولة الاردنية اصبحت هشة وضعيفة وبلا رقرار فالتجارب اثبتت في الفترات الماضية وتحديداً مع عمال شركة الفوسفات ان الاستجابة للمطالب يعني دمار للاقتصاد ...واخيراً من يرضى العمل بمثل هذه الظروف او في هذه الشركة فأهلا به ومن لم يرد فاليبحث عن مصفاة أخرى
.
ان المزايا والمكتسبات المادية التي حصل عليها المهندسون العاملون في مصفاة البترول الاردنية لم يُسبق ان حصلوا على مثلها في تاريخ الشركة على مر الخمسين عاماً الماضية ....فالاتفاقية الموقعة بتاريخ 26/3 بين مجلس الادارة والعاملين حققت مكاسب بالجلمة للمهندسين ال180 العاملين في الشركة وهي كبيرة جداً وضخمة وقد أوردها بيان نقابة شركة مصفاة البترول والمتمثلة بزيادة بدل التنقلات بمقدار 50% وزيادة المنح الدراسية لابناء المهندسين ورقع علاوة الورديات بمقدار الربع عما كان معمول به سابقاً بالاضافة الى زيادة علاة الخبرة ورفع علاوة غلاء المعيشة الشخصية بواقع 30 ديناراً هذا عدا عن الزيادة التي وصلت الى 15% على الراتب الاساسي ...تخيلوا كم الحجم الكبير من الامتيازات التي قدمتها الشركة للمهندسين والعاملين معاً وباختصار أكثر فان المهندس الجديد في الشركة فقد وصلت زيادته حوالي 100 دينار شهرياً فيما وصلت زيادة المهندس القديم ذو الخبرة الى 400 دينار شهرياً وهذه بالطبع ليست زيادة وانما راتب اخر تشكر عليه الادارة وتقدر ويؤكد ان الشركة مع موظفيها وعمالها ومهنسيها وتراعي ظروف الحياة المعيشية وتقدر انجازهم وعملهم وتكافأهم على ما يقومون به ومع كل ذلك فان المهندسين ال 180 لم يعجبهم العجب ولا حتى الصيام في رجب ولسان حالهم يخالف كل أسس العدالة والمساواة ولا نعلم لماذا يعلن هؤلاء عن قرارهم للبدء باضراب يعرف الجميع انه غير قانوني ومخالف لكل الانظمة والتعليمات وحتى اتفاقيات العمل الجماعي فاتفاقية اذار لم يجف حبرها بعد ونصوصها ملزمة للجميع وتحظى برعاية الحكومة والبرلمان وحتى النقابة لكن الغريب بالامر الن هذه الفئة بدأت تشعر لا بل تؤمن بانها يجب ان تحصل على حقوق لا تستحقها ومطالب بعيدة هي عنها خصوصا عندما وقفت نقابة المهندسين خلف المهندسين وصعدت من لهجتها وحمرت عينيها في الباطل لتجبر المهندسين للبدء في اضراب ما نزل الله به من سلطان فهي بمثابة من يرش على الموت سكراً فبدل من ان تتدخل لمصلحة الوطن واقتصاده وشركاته الانتاجية فقد قامت بالطلب من الجميع ان يستمر بالااضراب وان يمتنعوا عن دخول العمل وكأن مصفاة البترول هي شركة يهودية او اجنبية والاغرب من كل ذلك هو التعميم الذي اصدرته نقابة المهندسين محذرة اي مهندس من دخول اهم شركة في الاردن وعصب اقتصادها مؤكدة بأنه لا يجوز لأي مهندس الدخول الى العمل الا بعد اخذ الاذن مسبقاً من نقيب المهندسين المهندس عبدالله عبيدات وعلى طريقة طالب المدرسة ....والاغرب من كل هذا هو ان تنصب نقابة المهندسين نفسها بديلاً شرعياً للشركة فهل مهندس مصفاة البترول يتقاضى راتباً من النقابة ام من الشركة ولماذا لا تكون انلقابة محضر خير لا محراك شر .
وهنا نشد يدنا على موقف شركة المصفاة لمعاقبة كل من يسيء للشركة ودورها وسمعتها وموقفها بدلا من الاستجابة لعملية الابتزاز والضغط والاكراه الذي يمارس زورا وبهتاناً من قبل فئة تحاول ان تحصل على مكاسب من خلال لغة الاضراب والاعتصام والتهديد .
فالاستجابة لمطالب هؤلاء يؤكد بأن الدولة الاردنية اصبحت هشة وضعيفة وبلا رقرار فالتجارب اثبتت في الفترات الماضية وتحديداً مع عمال شركة الفوسفات ان الاستجابة للمطالب يعني دمار للاقتصاد ...واخيراً من يرضى العمل بمثل هذه الظروف او في هذه الشركة فأهلا به ومن لم يرد فاليبحث عن مصفاة أخرى
.